من أقلام شخصيات تربوية وتعليمية

حول الكتاب التاريخي

 محمد حامد الجدي

يروي فصولاً من تاريخ التعليم بقطاع غزة في

50 عاماً الماضبة "

 

بقلم الأستاذ/ محمد رمضان الحنجوري

مدير التربية والتعليم لمحافظه غزة - سابقا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ محمد حامد الجدي كما عرفته، عرفته عصامياً مجتهداً، واصل الليل بالنهار ليثبت ذاته ويحقق طموحه، نشأ في بيئة كابدت شظف العيش، لكنه لم يحجم عن التحدي، حصل علي الثانوية العامة في الفرع العلمي، ثم التحق بسلك التدريس لمادة اللغة العربية التي أحبها فأبدع بشهادة طلابه الذين يكنون له كل تقدير واحترام  معترفين بعطائه الغزير وفيضه الوفير، معتزين بأدبه الجم ودماثة خلقه واحترامه لشخصياتهم .

انتسب لجامعة القاهرة متخصصا في المادة التي أبدع فيها، وشهد له بذلك القاصي والداني بالإضافة إلي تفكيره العلمي الواعي الذي اقنع من حوله وخاصة مسئوليه بأهليته وقدراته الإدارية والفنية في تولي منصب مدير عام التربية والتعليم لقطاع غزه، الذي يمتد من رفح جنوباً إلي بيت حانون شمالا، فكانت فترة إدارته لهذا المرفق الحيوي في تلك الظروف الحساسة والبالغة التعقيد " فتره الاحتلال الإسرائيلي للقطاع " فكان عمله أشبه بالمتحرك وسط حقل من الألغام في كل خطوة يتوقع حدوث كارثة علي العملية التعليمة، ولاغرو في ذلك حيث كان الاحتلال يتربص بالتعليم ورجاله ليقوده في الاتجاه الذي يريد، والمسالك التي تدمر الثقافة والموروث الوطني للقطاع، ولكن بالإدارة الحكيمة وبالفطنة الواعية استطاع أبو ماجد أن يقود العملية التعليمة خلال سنوات عمله السبع عشرة إلي بر الأمان وبأقل القليل من الخسائر، مواجهاً مضايقات كثيرة مثل منع طباعة بعض الكتب المنهجية التي كانت تحارب الصهيونية، كما حافظ مع رجاله في الإدارة و الموجهين التربويين علي عروبة المناهج التعليمية رغم المحاولات المستميتة من المسئولين الإسرائيليين للنفاذ إلي ثغرة تمكنهم من خلالها التدخل لصياغة المناهج وفق هواهم وتحقيق مبتغاهم في نشر ثقافة الانهزام والتبعية.

 ورغم كثرة منع التجوال والإضرابات وإغلاق المدارس واعتقال المعلمين، قاد السفينة التعليمة إلي شاطئ السلامة والنجاة من تدمير البنية التعليمة ما عدا بعض المباني والأثاث، حتى عادت السلطة الوطنية الفلسطينية لتجده علي رأس الهرم التعليمي وحوله الرجال اللذين ضحوا في سبيل حفظ عروبة المناهج والثقافة وتواصل الجذور مع التعليم العربي من خلال جامعاته رغم المعاناة التي تكبدها الطلبة الجامعيون من مطاردات ومحاولات اغتيال وممارسات التجهيل من قبل العدو الإسرائيلي.

في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية شغل أبو ماجد منصب نائب مدير التعليم العام ليستمر العطاء ورعاية مصالح أبناء وطنه، فأعطى كعادته ولسان حاله يقول كما قال خالد عندما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة ... !

ولما وضع عصا الترحال في العمل الرسمي، استمر في مزاولة بعض الأعمال الإدارية في عدة مؤسسات يرفدها بخبرته الطويلة وتجربته الزاهرة، فهو كالنهر المتدفق لا يكل عطاءً ولا يبخل في تقديم الخير.

 

 

محمد رمضان الحنجوري

نوفمبر 2008

 

 

 

(2)

 

بقلم الدكتور إسماعيل بلبل

أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بغزة

 

باسم الله ابدأ واهتدي، وبرسوله نور الهدى استضيء واقتدي، ثم استمد من الهداية والاقتداء ما يستطيع به قلبي وقلمي أن يقدما إقدامهما، ويبثا إلهامهما، راجيا من الله سبحانه وتعالي أن يكتب التوفيق لكل خطوة، والسداد لكل كلمة في المقدمة التي تفضل الأستاذ الكريم "أبو ماجد الجدي" فدعاني إلي كتابتها، وربما كان غيري أولى، إلا أنها يد الله كانت منة لي، وكل فضل ونعمة وهي منه وهي إليه ... وبعد:

فهذا الكتاب حلقة من سلسلة كتب تناولت التعليم والعملية التربوية في فلسطين، أو في جزء منها، وكل كتاب سبق، كان يتناول الحديث عن بعد، أو يحاول تطبيق ما درس من نظريات وإحصاءات على موضوع بحثه، ثم يتوصل إلي نتائج معينة قد تكون صحيحة، أو بجانبها الصواب.

أما هنا وفي هذا الكتاب، فإننا نرى صاحبه يكتب عن حقائق ووقائع وتجارب عايشها معلماً وموجهاً لمادة اللغة العربية في مدارس غزة، ثم مديراً عاماً للتربية والتعليم بقطاع غزة، وهذا يعني أن كل ما ذكره من إحصاءات  أو لقاءات أو أحداث مفرحة أو محزنة، كلها تطابق الواقع، وهي بمثابة أحداث تاريخية حقيقية.

والذي أعجبني في هذا الكتاب، أن كاتبه الأستاذ الفاضل "محمد الجدي" التزم – وبصدق – في كل ما كتبه فيه بالإجابة عن الأسئلة الثلاثة التي تعهد بالإجابة في مقدمته ، هي ماذا يكتب؟ ولماذا يكتب؟ وكيف؟ . أي ما الطريقة التي سيكتب بها ؟ وبالفعل كتب متناولاً مسيرة التعليم في قطاع غزة في المدة التي حددها، أي في النصف الثاني من القرن العشرين.

ثم كتب ذلك، محاولاً تأدية جزء من الأمانة التي يحملها تجاه أبناء شعبه الذين عرفوه وأحبوه جيلا بعد جيل من المتعلمين، والمثقفين، والمسئولين من جميع أطياف الشعب. وأخيرا كتب بطريقة أعانه الله تعالي فيها، معتمداً بعد الله تعالي على قريحته، وذكرياته الحلوة والمرة، وما احتفظ به من صحف ومجلات ونشرات محلية، ومذكرات شخصية.

ومعلوم أن جل اعتماد المؤلفين قائم علي الحصر والترتيب، أما هذا الكتاب فالحصر والترتيب مجرد صورة مخططة، أما القاعدة العظمى التي يقوم عليها، فهي معرفة واسعة مستوعية تامة لدقائق الأحداث والوقائع ومعايشتها، ولولا هذه المعرفة لم يتيسر لصاحب الكتاب أن يخرج كتابه هذا إلي عالم النور، وهذا العمل الجليل الذي تولاه استأذنا "محمد حامد الجدي" يدل على أن أبا ماجد قد أوتي جلداً وصبراً ومعرفةً وأمانةً في الاطلاع، ودقة في التحري، لم أجدها متوافرة لكثير ممن عرفت.

والأستاذ "محمد الجدي" حفظه الله – لم يترك مجالاً للاستدراك على عمله الجيد، فكل ما استطيع أن أقوله: إنما هو ثناء مستخرج من عمل يثني على نفسه، ولكن بقي ما نتهادى به في هذه الحياة الدنيا، وهو أن أدعو الله له بالتوفيق وأن يزيده من فضله، وأن يجعل هذا العمل ذخيرة له "يوم لا ينفع مال ولا بنون " .... وبعد:

ففي المقدمة أو التقديم يكتب الإنسان عن الكتاب، وبما أن مقدمه صاحب هذا الكتاب فيها من الكفاية والوضوح عن كل ما يتعلق بالكتاب، فإنني سأكتب شيئاً يسيراً عن صاحب الكتاب فأقول: ولد الأستاذ محمد حامد الجدي في 16/2/1936  بحي الشجاعية، الحي الشعبي المحروم من معظم الخدمات، الحي الذي تتحول الشوارع والأزقة فيه إلي بحيرات منفصلة بفعل الأمطار والسيول في فصل الشتاء، نشأ كغيره في هذا الحي، وعاش نكبة 1948، ورأى ما حصل لوطنه وشعبه من الضياع والتفرق في أرجاء المعمورة، ورأى وطنه يمزق إلي ثلاث أجزاء.

حصل على الثانوية العامة من مدارس غزة، ثم أتم تعليمه الجامعي بقسم اللغة العربية بالقاهرة، وعمل مدرساً للغة العربية، وكان مثالاً للمعلم المخلص الطموح .... وسرعان ما تم تعينه موجها للغة العربية في غزة، ثم انتهي به المطاف إلي أن يكون علي رأس الهرم التعليمي في قطاع غزة، أي مديراً عاماً للتربية والتعليم بقطاع غزة لأول مرة في تاريخ التعليم يصل إلي هذه الدرجة والوظيفة ابن من عامة الناس، من أفقر أحياء مدينة غزة (حي الشجاعية) هذا الحي الغني برجاله، وبالكفاءات العلمية والأدبية في جميع التخصصات، والموصوف بالكرم والنخوة العربية والشهامة، ومساعدة الملهوف والمظلوم، وإنني أفتخر به لأن حي الشجاعية هو مسقط راسي وفيه نشأت.

هذا الرجل " أبو ماجد" حاز على إعجاب واحترام كل من رآه أو سمعه أو عمل معه إنه الرجل الذي قاد المسيرة التعليمية في قطاع غزة في ظروف سياسية قاسية، لا يحسد عليها أحد، حينما كانت الابتسامة في وجه ضابط الركن الإسرائيلي – الذي كان يداوم في مقر التربية والتعليم – كانت تعتبر تهمة بل جريمة، ولكن مصلحة الطلاب والطالبات والمسئولين في التعليم والمدارس كانت هذه المصلحة تقتضي منه مقابلة ذلك الضابط والتفاهم معه حول كل متطلبات التعليم، كان يفعل ذلك انطلاقا من المصلحة العامة لأبناء الوطن، لا يهمه في ذلك كلام المرجفين ولا مرضى القلوب .

إنه الوطن ... وأبناء الوطن ... إنه الإخلاص ... إنه الواجب ... إنه الخلق القويم ... إنه الشعور بالمسئولية ومخافة الله قبل كل شيء  ... أمور كلها دعته إلي العمل بجد واجتهاد وابتغاء مرضاة الله، عاملاً بكل ما أوتي من قوة على استمرار مسيرة التعليم على قواعد ثابتة من الوطنية والمسئولية، حتى ارتقى بهذه المسيرة التعليمية في ظروف معقدة وصعبة.

وكان الإخوة المصريون يراقبون العملية التعليمية في قطاع غزة، ويشرفون على وضع امتحانات الثانوية العامة وتصحيح أوراق الإجابة في القاهرة، ثم إعلان النتائج وكان لإخلاص المدير العام (أبو ماجد) في عمله وصدقه وصبره في التعامل مع الجميع ما أكسبه احترام ومحبة المشرفين على امتحانات التوجيهي كل عام، أو المقيمين في وزارة التربية والتعليم التي كنا نستمد مها المناهج والكتب المقررة، وتقديرهم له، كما كان يقدره أبناء شعبه لقاء خدماته الجليلة والشاقة لأبنائه طوال مدة عمله في جهاز التربية والتعليم كأهم الأجهزة والمرافق التي تبني النشء وتعده لمستقبل الحياة.

د. إسماعيل حمدان بلبل

أستاذ اللغويات والدراسات الإسلامية

والعربية بجامعة الأزهر

نوفمبر 2008

(3)

 

بقلم الأستاذ الدكتور/يوسف أبو دية

رئيس جامعة فلسطين حاليا … رئيس جامعة الأقصى سابقا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ محمد حامد الجدي كما عرفته، مدرساً للغة العربية، معتزا بمهنته محباً حاذقاً لموضوع درسه، متمكنا، يزرع تذوق الأدب وفنون اللغة في نفوس طلابه في علاقة وطيدة معهم حتى الآن، يكنون له كل الاحترام والتقدير، هذه الصفات وغيرها ظهرت بالعين الثاقبة لمدير التعليم بشير الريس رحمه الله بتكليف الأستاذ محمد موجها للغة العربية، لتعم الفائدة لأكبر عدد من المدرسين والطلاب، فأجاد في الإدارة والتوجيه التربوي لزملائه ومن ثم كُلف بمهمة نائب مدير عام التربية والتعليم في عهد الأستاذ رامز فاخره ليرتقي إلى مهمة مدير عام التربية والتعليم.

في هذه الفترة عملت مديرا للمدرسة الزراعية، فكان لأبي ماجد الدور الهام في تثبيت قواعد هذه المدرسة الفنية الوحيدة أمام تحديات إلغائها، فها هو يرفع صوته عالياً أمام إدارة الحكم العسكري الإسرائيلي  بضرورة دعم المدرسة بالكوادر الفنية والتجهيزات اللازمة لترتقي وتؤدي مهمتها، فأتت هذه الجهود بثمارها الطيبة ليزداد عدد الطلاب وكذلك الإنتاج.

ورغم الظروف الصعبة بحركة التعليم إلا أن المسيرة التعليمية مضت بقدر معقول  في مجالات عدة منها: تأهيل المعلمين، وتجهيزات المدارس والمباني والكتب والامتحانات بقدر الإمكان، وها هو يمد يده للتعليم العالي كعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعضو مجلس التعليم العالي، فساهم بدور فاعل في ترسيخ التعليم العالي في قطاع غزة والضفة الغربية.

فهذه دور المعلمين والمعلمات الثلاثة في غزه تتطور بقرار جريء من الأستاذ محمد حامد الجدي بتحويلها إلي كليه التربية الحكومية رغم محاولات الإعاقة من إدارة الحكم العسكري الإسرائيلي، كما سعى بجهده الكريم لدى إدارة الحاكم العام لقطاع غزة في القاهرة لاعتماد كليه التربية كليةً جامعيةً، فأثمرت باعتراف الأستاذ الدكتور حسني إسماعيل عميد كليه التربية بجامعه عين شمس بها كلية جامعية واعدة. وبناء علي ذلك، تواصلت جهود أبو ماجد لدى هيئة اليونسكو فحصل على اعتراف بكلية التربية الحكومية، مما أجبر إدارة الحكم الإسرائيلي على إصدار قرارها باعتماد كلية التربية الحكومية كلية جامعية، ولأول مرة يصدر مثل هذا القرار.

وسعى لدى إدارة الحكم الإسرائيلي لتوفير ما أمكن من دعم لكلية التربية، وعلى زيادة رواتب المحاضرين، والتجهيزات، أو تطوير أكاديمي من خلال الإبتعاث، وزيادة المباني ما أمكن إلي ذلك من سبيل، وجاءت السلطة الوطنية لتتحول كلية التربية إلي جامعه الأقصى بقرار من رئيس السلطة الوطنية أبو عمار.

ولا يقف جهد أستاذنا عند هذا الحد ليتواصل مع جامعه الأزهر كعضو مجلس أمناء فدائماً ما يذلل الصعاب أمام مسيرتها التعليمة إيماناً منه بهذه المهمة.

ولم تتوقف حركة التعليم العالي ولازال عاملاً بجهده في جامعه الأقصى، وهكذا عرفناه معلماً، ومديراً للتعليم، مثلاً للإخلاص والتفهم لقضايا شعبه، وبذل كل ما هو مستطاع للوصول بالقافلة إلي بر الأمان في ظل ظروف محلية متناقضة وظلام احتلال خانق متحلياً بالحنكة والذكاء وحسن التصرف، فمن الوفاء أن نقدم لكم أستاذنا بكل الحب والتقدير.

 

أ.د / يوسف أبو دية

                                                28 نوفمبر 2008

 

 

(4)

 

كلمة حق في رجل علم صادق

بقلم الشاعر الأستاذ/ عمر خليل عمر

 

يا أبا ماجد ... يا سراجاً أضاء ليل شعبنا في زمن كاد الظلم والظلام أن يفرد أجنحته على شعبنا الفلسطيني ليحقق العدو ما يريد حين يفرض الجهل والتجهيل على أجيال من أبناء قطاعنا الأسير ... فكنت رسولاً صادقاً للعلم والتعليم ، وحملت الأمانة التي تنوء بحملها الجبال ...

وأقولها بصدق وأمانة ومسئولية لقد كنت رجلاً حين عز الرجال ، وطلابك ومن عملوا معك يشهدون الله أنك كنت معلماً وأخاً وأباً وصديقاً لكل من عايشوك ... ولم تكن تريد إلا مرضاة الله وضميرك ... فهنيئاً لك، وجزاك الله خيراً وبارك عملك السابق واللاحق ... وستبقى يا أبا ماجد نبراساً يضيء الطريق لكل من يبغون مرضاة الله والوطن ... ولا يريدون خيراً ولا شكورا ... إلا ذلك ...

وأناشد الأجيال السابقة واللاحقة أن تتذكروا وتحفظ في القلوب والعقول أسماء كل أولئك الذين رسموا لنا الطريق وعلمونا عبر عشرات السنين ومنهم أساتذتنا : بشير الريس وحلمي أمان ورامز فاخرة وحلمي أبو رمضان وشفيق ترزي ووديع ترزي ومن جاء بعدهم أو سار على دربهم، لهم منا كل التحية والإجلال وجزاهم ربهم خيراً عما قدموا وفعلوا وسيبقون في سفر الخالدين  ....

وأهنئ الأستاذ المعلم / محمد حامد الجدي بهذا العمل الوطني والعلمي الرائع ... كتابه عن تاريخ العلم في الساحة الفلسطينية والذي ستحتفظ به مرجعاً لكل الأجيال القادمة.

لك منا كل التحية والاحترام يا أبا ماجد العظيم .

 

الشاعر الفلسطيني

عمر خليل عمر

 

المصدر: كتاب : محمد حامد الجدي
  • Currently 31/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 583 مشاهدة

ساحة النقاش

ramy2015

( للتاريخ وللتعليم ) كلمة ( حق ) و ( بصراحة ) في المستشار خليل ابراهيم الخطيب .
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب مسؤول التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة ومستشار لقطاع غزة سابقا"
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب فلسطيني الجنسية من مواليد المجدل عسقلان بفلسطين سنة 1924 .
** تعلم المستشار خليل ابراهيم الخطيب في مدارس فلسطين وتخرج من الكلية العربية بالقدس ثم واصل تعليمه في الجامعة الامريكية في بيروت .
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب هو اسطورة وتاريخ طويل من الرجال الذين صنعوا التاريخ لفلسطين وعملوا الكثير لفلسطين والفلسطينين بالتربية والتعليم والثقافة من بداية عمله من داخل فلسطين وقيادة التربية والتعليم والثقافة من خارج فلسطين في الشتات بعد احتلال فلسطين من اسرائيل وهو شخصية معروفة ومشهورة يمتاز المستشار خليل ابراهيم الخطيب بذكاء عالي وبالحكمة وبشخصية قوية وعلم وثقافة عالية جدا" وكان محب للقراءة فقام بقراءة مئات الكتب بتخصصات مختلفة ويتكلم اكثر من 4 لغات وقوي جدا" باللغة العربية والانجليزية وكان من المجتهدين وصاحب افكار بنائة ومتميزة .
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب فلسطيني يحب فلسطين كثيرا" قاد التربية والتعليم والثقافة لاكثر من 60 عام بداية عملة في فلسطين قبل حرب 1948 في المجدل عسقلان وتدرج بمناصب مختلفة بالتربية والتعليم والثقافة وبعد حرب 1948 ذهب الى قطاع غزة وعمل في قطاع غزة بالتربية والتعليم والثقافة وتدرج بمناصب مختلفة في فلسطين وقطاع غزة فعمل معلم وموجة ومفتيش ومسؤول الامتحانات لفلسطين ولقطاع غزة ورئيس التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة وبسبب ذكائه وتميزه وعمله الممتاز وحكمته وعلمه وثقافته وشخصيته الممتازة واجتهاده وافكاره البنائة والمتميزة كان من المقربين من مسؤول التربية والتعليم والثقافة في ذلك الوقت الاستاذ بشير الريس مسؤول التربية والتعليم والثقافة فتدرج بمناصب مختلفة في التعليم والثقافة حتى اصبح الرجل الثاني في التربية والتعليم والثقافة وبعد ذلك الرجل الاول وتم تعيينه بمنصب رئيس التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة وبعد حرب 1967 واحتلال فلسطين وغزة من اسرائيل ذهب الى جمهورية مصر العربية وعمل لفلسطين في الشتات بادارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهوريه مصر العربية في سلاح مهم هو التربية والتعليم والثقافة وتم تعيينه بعد الاطلاع على النظام الدستوري لقطاع غزة الصادر في 5 مارس سنة 1962 مسؤول في كل ما يتعلق بشؤون التربية والتعليم والثقافة وعضو بالمجلس التنفيذي لقطاع غزة وبعد ذلك مستشار لقطاع غزة في كل ما يتعلق بشؤون التربية والتعليم والثقافة بادارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية .
** فقاد سلاح التربية والتعليم والثقافة للفلسطينين في جمهورية مصر العربية وقطاع غزة ورفح وخارج هذة المناطق ايضا" وكان كثير من الناس والمسؤولين يطلقون علية الاسطورة لذكائه وعلمه وثقافته واعماله المميزة والكبيرة وانجازاته للفلسطينين التي يشهد عليها الكثير .
** وفضل المستشار خليل ابراهيم الخطيب انه جاهد وحافظ على التربية والتعليم والثقافة من التدمير بشكل كلي من اليهود الدولة المحتلة لفلسطين فحاول الاحتلال الاسرائيلي كثيرا" تدمير التعليم والثقافة ووقفة عن الفلسطنيين داخل قطاع غزة ورفح فبحنكة وشخصية متميزة وبفكر عالي جدا" وكفاح عظيم تمكن المستشار خليل ابراهيم الخطيب من قيادة التعليم والثقافة في الشتات والحفاظ علية وتعليم وتثقيف الفلسطنيين في داخل فلسطين وخارج فلسطين ايضا" من خلال اليونسكو ووكالة غوث والصليب الاحمر وإدارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية في وقت كانت فلسطين وقطاع غزة محتل من اليهود والقيام بعمل أي شيء لتعليم والثقافة من داخل فلسطين كان مستحيل وصعب جدا" فعمل المستحيل للفلسطنيين في جمهورية مصر العربية وداخل قطاع غزة وخارجها من خلال إدارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية واليونسكو ووكالة غوث والصليب الاحمر وقدم للفلسطنيين المنح والكراسي في الجامعات والمعاهد والمدارس والبعثات والدراسات العليا وقدم للفلسطنيين المنح والكراسي في كليات الشرطة وانشأ وشارك في انشاء وتطوير المدارس والمعاهد والجامعات ومنها الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر بغزة وجامعة الأقصى للفلسطنيين واسس وبنى قواعد التربية والتعليم والثقافة في فلسطين وقطاع غزة ورفح وقاد التربية والتعليم والثقافة . وكان له لمساته وانجازاته التي يشهد عليها الكثير مما فعله من تقدم وازدهار في المدارس والجامعات والمعاهد .
**وله أشياء مهمة في سلاح التربية والتعليم والثقافة والتي يشهد عليها الكثير جدا" فى وقت كان الاحتلال الاسرائيلي يحاول كثيرا" لتدمير سلاح مهم هو التربية والتعليم والثقافة لتدمير شعبنا بشكل كلي فانشأ وشارك في انشاء المدارس والجامعات والمعاهد داخل فلسطين وقطاع غزة ورفح لها تاثيرمهم لشعبنا العزيز .
** وعمل المستحيل والكثير حتى نجح في الموافقة على ارسال الكتب والمناهج الى الجامعات والمعاهد والمدارس من جمهورية مصر العربية الى فلسطين وقطاع غزة ووضع اسئلة الامتحانات تحت قيادته واشرافه وارسال الامتحانات الى فلسطين وقطاع غزة .
وأخذها بعد ذلك من فلسطين وقطاع غزة الى جمهورية مصر العربية لتصليحها تحت قيادته واشرافه واصدار نتائج الامتحانات واعتمادها بصفته المسؤول عن التعليم والثقافة وارسالها الى فلسطين وقطاع غزة تحت قيادة ومتابعة شديدة منه وكان زمام الأمور في يده لانه كان التربية والتعليم والثقافة تحت اشراف دولة غير محتلة هي جمهورية مصر العربية .
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب هو المسؤول بشكل كلي عن التربية والتعليم والثقافة وعن كل شيء تم انشاءه وتوسيعه وتطويره للجامعات والمعاهد والمدارس في فلسطين وغزة ورفح تحت اشراف جمهوريه مصر العربيه بادارة الحاكم العام لقطاع غزة .
** ووضع وبنى واسس هيكل تعليمي ثقافي كامل له تأثير مهم لشعبنا يشهد علية الكثير جدا" وحافظ وجاهد وعمل الكثير من أجل سلاح العلم والتعليم والثقافة داخل فلسطين وخارجها في التعليم للمدارس والجامعات والمعاهد والبعثات والمنح والكراسي في الجامعات والمعاهد والمـــــــــدارس والدراسات العليــــا ( الماجستير والدكتوراه ) والمنح والكراسي في كليات الشرطة للفلسطنيين ..
**عائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب ( عائلة الخطيب ) هم من سكان عسقلان القدامى ( جدهم ) محمد ابن محمد ابن احمد ابن علي الخطيب الملقب شمس الدين الحنفي الشهير بالخطيب ( وقد ورد ذكره في كتب التاريخ ) باسم شمس الدين محمد احمد العسقلاني تعلم في مصر وتولى قضاء الحنفية في القاهرة ايام السلطان الغوري ثم سافر الى الحجاز وتوفى في العقبة سنة 919 هـ ودفن بها .
** سكنت عائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب حول مسجد المجدل عسقلان بفلسطين وهذا يدل على قدم ارتباطهم بمهنة الخطابة في المساجد .
** ومن بعض مشاهير قدامى بعائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب ( رئيس بلدية المجدل عسقلان خليل محمود الخطيب )
** ومن شيوخ وعلماء قدامى بعائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب في اواخر العهد التركي بالمجدل عسقلان وفلسطين .
الشيخ/ رشيد الخطيب ، الشيخ/ محمود الخطيب ، الشيخ/ درويش الخطيب ، الشيخ/ ذا النون الخطيب .

ramyali فى 26 نوفمبر 2014 شارك بالرد 0 ردود
ramy2015

( للتاريخ وللتعليم ) كلمة ( حق ) و ( بصراحة ) في المستشار خليل ابراهيم الخطيب
** المستشار خليل ابراهيم الخطيب مسؤول التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة ومستشار لقطاع غزة سابقا"
**المستشار خليل ابراهيم الخطيب فلسطيني الجنسية من مواليد المجدل عسقلان بفلسطين سنة 1924 .
**تعلم المستشار خليل ابراهيم الخطيب في مدارس فلسطين وتخرج من الكلية العربية بالقدس ثم واصل تعليمه في الجامعة الامريكية في بيروت .
**والد المستشار خليل ابراهيم الخطيب الحاج ابراهيم احمد الخطيب احد اعيان ووجهاء عائلة الخطيب والمجدل عسقلان وفلسطين فهوا تاجر معروف وصاحب مصنع نسيج كبير ومحلات مختلفة واراضي وبيارات وعقارات بفلسطين .
**المستشار خليل ابراهيم الخطيب هو اسطورة وتاريخ طويل من الرجال الذين صنعوا التاريخ لفلسطين وعملوا الكثير لفلسطين والفلسطينين بالتربية والتعليم والثقافة من بداية عمله من داخل فلسطين وقيادة التربية والتعليم والثقافة من خارج فلسطين في الشتات بعد احتلال فلسطين من اسرائيل وهو شخصية معروفة ومشهورة يمتاز المستشار خليل ابراهيم الخطيب بذكاء عالي وبالحكمة وبشخصية قوية وعلم وثقافة عالية جدا" وكان محب للقراءة فقام بقراءة مئات الكتب بتخصصات مختلفة ويتكلم اكثر من 4 لغات وقوي جدا" باللغة العربية والانجليزية وكان من المجتهدين وصاحب افكار بنائة ومتميزة .
المستشار خليل ابراهيم الخطيب فلسطيني يحب فلسطين كثيرا" قاد التربية والتعليم والثقافة لاكثر من 60 عام بداية عملة في فلسطين قبل حرب 1948 في المجدل عسقلان وتدرج بمناصب مختلفة بالتربية والتعليم والثقافة وبعد حرب 1948 ذهب الى قطاع غزة وعمل في قطاع غزة بالتربية والتعليم والثقافة وتدرج بمناصب مختلفة في فلسطين وقطاع غزة فعمل معلم وموجة ومفتيش ومسؤول الامتحانات لفلسطين ولقطاع غزة ورئيس التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة وبسبب ذكائه وتميزه وعمله الممتاز وحكمته وعلمه وثقافته وشخصيته الممتازة واجتهاده وافكاره البنائة والمتميزة كان من المقربين من مسؤول التربية والتعليم والثقافة في ذلك الوقت الاستاذ بشير الريس مسؤول التربية والتعليم والثقافة فتدرج بمناصب مختلفة في التعليم والثقافة حتى اصبح الرجل الثاني في التربية والتعليم والثقافة وبعد ذلك الرجل الاول وتم تعيينه بمنصب رئيس التربية والتعليم والثقافة لفلسطين ولقطاع غزة وبعد حرب 1967 واحتلال فلسطين وغزة من اسرائيل ذهب الى جمهورية مصر العربية وعمل لفلسطين في الشتات بادارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهوريه مصر العربية في سلاح مهم هو التربية والتعليم والثقافة وتم تعيينه بعد الاطلاع على النظام الدستوري لقطاع غزة الصادر في 5 مارس سنة 1962 مسؤول في كل ما يتعلق بشؤون التربية والتعليم والثقافة وعضو بالمجلس التنفيذي لقطاع غزة وبعد ذلك مستشار لقطاع غزة في كل ما يتعلق بشؤون التربية والتعليم والثقافة بادارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية .
فقاد سلاح التربية والتعليم والثقافة للفلسطينين في جمهورية مصر العربية وقطاع غزة ورفح وخارج هذة المناطق ايضا" وكان كثير من الناس والمسؤولين يطلقون علية الاسطورة لذكائه وعلمه وثقافته واعماله المميزة والكبيرة وانجازاته للفلسطينين التي يشهد عليها الكثير .
وفضل المستشار خليل ابراهيم الخطيب انه جاهد وحافظ على التربية والتعليم والثقافة من التدمير بشكل كلي من اليهود الدولة المحتلة لفلسطين فحاول الاحتلال الاسرائيلي كثيرا" تدمير التعليم والثقافة ووقفة عن الفلسطنيين داخل قطاع غزة ورفح فبحنكة وشخصية متميزة وبفكر عالي جدا" وكفاح عظيم تمكن المستشار خليل ابراهيم الخطيب من قيادة التعليم والثقافة في الشتات والحفاظ علية وتعليم وتثقيف الفلسطنيين في داخل فلسطين وخارج فلسطين ايضا" من خلال إدارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية في وقت كانت فلسطين وقطاع غزة محتل من اليهود والقيام بعمل أي شيء لتعليم والثقافة من داخل فلسطين كان مستحيل وصعب جدا" فعمل المستحيل للفلسطنيين في جمهورية مصر العربية وداخل قطاع غزة وخارجها من خلال إدارة الحاكم العام لقطاع غزة تحت اشراف جمهورية مصر العربية وقدم للفلسطنيين المنح والكراسي في الجامعات والمعاهد والمدارس والبعثات والدراسات العليا وقدم للفلسطنيين المنح والكراسي في كليات الشرطة وانشأ وشارك في انشاء وتطوير المدارس والمعاهد والجامعات ومنها الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر بغزة وجامعة الأقصى للفلسطنيين واسس وبنى قواعد التربية والتعليم والثقافة في فلسطين وقطاع غزة ورفح وقاد التربية والتعليم والثقافة . وكان له لمساته وانجازاته التي يشهد عليها الكثير مما فعله من تقدم وازدهار في المدارس والجامعات والمعاهد .
وله أشياء مهمة في سلاح التربية والتعليم والثقافة والتي يشهد عليها الكثير جدا" فى وقت كان الاحتلال الاسرائيلي يحاول كثيرا" لتدمير سلاح مهم هو التربية والتعليم والثقافة لتدمير شعبنا بشكل كلي فانشأ وشارك في انشاء المدارس والجامعات والمعاهد داخل فلسطين وقطاع غزة ورفح لها تاثيرمهم لشعبنا العزيز .
وعمل المستحيل والكثير حتى نجح في الموافقة على ارسال الكتب والمناهج الى الجامعات والمعاهد والمدارس من جمهورية مصر العربية الى فلسطين وقطاع غزة ووضع اسئلة الامتحانات تحت قيادته واشرافه وارسال الامتحانات الى فلسطين وقطاع غزة .
وأخذها بعد ذلك من فلسطين وقطاع غزة الى جمهورية مصر العربية لتصليحها تحت قيادته واشرافه واصدار نتائج الامتحانات واعتمادها بصفته المسؤول عن التعليم والثقافة وارسالها الى فلسطين وقطاع غزة تحت قيادة ومتابعة شديدة منه وكان زمام الأمور في يده لانه كان التربية والتعليم والثقافة تحت اشراف دولة غير محتلة هي جمهورية مصر العربية .
المستشار خليل ابراهيم الخطيب هو المسؤول بشكل كلي عن التربية والتعليم والثقافة وعن كل شيء تم انشاءه وتوسيعه وتطويره للجامعات والمعاهد والمدارس في فلسطين وغزة ورفح تحت اشراف جمهوريه مصر العربيه بادارة الحاكم العام لقطاع غزة .
ووضع وبنى واسس هيكل تعليمي ثقافي كامل له تأثير مهم لشعبنا يشهد علية الكثير جدا" وحافظ وجاهد وعمل الكثير من أجل سلاح العلم والتعليم والثقافة داخل فلسطين وخارجها في التعليم للمدارس والجامعات والمعاهد والبعثات والمنح والكراسي في الجامعات والمعاهد والمـــــــــدارس والدراسات العليــــا ( الماجستير والدكتوراه ) والمنح والكراسي في كليات الشرطة للفلسطنيين ..
**عائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب ( عائلة الخطيب ) هم من سكان عسقلان القدامى ( جدهم ) محمد ابن محمد ابن احمد ابن علي الخطيب الملقب شمس الدين الحنفي الشهير بالخطيب ( وقد ورد ذكره في كتب التاريخ ) باسم شمس الدين محمد احمد العسقلاني تعلم في مصر وتولى قضاء الحنفية في القاهرة ايام السلطان الغوري ثم سافر الى الحجاز وتوفى في العقبة سنة 919 هـ ودفن بها .
سكنت عائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب حول مسجد المجدل عسقلان بفلسطين وهذا يدل على قدم ارتباطهم بمهنة الخطابة في المساجد .
**ومن بعض مشاهير عائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب ( رئيس بلدية المجدل عسقلان خليل محمود الخطيب )
**ومن شيوخ وعلماء قدامى بعائلة المستشار خليل ابراهيم الخطيب في اواخر العهد التركي بالمجدل عسقلان وفلسطين .
الشيخ/ رشيد الخطيب ، الشيخ/ محمود الخطيب ، الشيخ/ درويش الخطيب ، الشيخ/ ذا النون الخطيب .

ramyali فى 24 سبتمبر 2014 شارك بالرد 0 ردود

ابحث

تسجيل الدخول

محمد حامد الجدي

paltrain
الموقع الشخصي للأستاذ محمد حامد الجدي متخصص تربوي مدير عام للتربية والتعليم بقطاع غزة سابقاً »

عدد زيارات الموقع

22,406