الديسلكسيا هي صعوبه في القدره على القراءه في العمر الطبيعي خارج نطاق ايه اعاقه عقليه او حسيه , ترافق هذه الصعوبه صعوبات في الكتابه من هنا تسمى ( ديسلكسي – ديسورتوغرافي ) وهي ناتجه عن خلل في استخدام العمليات اللازمه لاكتساب هذه القدره : صورة الجسد, معرفة ابيمن من اليسار, المهلاات اليدويه بين 5 و15 % يعانون من هذه المشكله وهذا امر مشوش نظرا لعدم تنبه المسؤولين والتربويين لهذه المشطله مما يعني ان هذا العجز في القراءة والكتابة قد يستمر مستقبلا فيحرمه من عدة فرص اكاديميه لكننا لا نستطيع التكلم عن هذا العجز قبل السابعه فالاخطاء قبل هذا العمر وارده وهذا امر طبيعي .
ان الديسلكسيا ليست نتجية تدن في الذكاء لكن بامكان لشخص متدني الذكاء ان يكون عنده دبسلكسيا وفي الحقيقه ان الصوره المميزه للديسلكسيا قي الصعوبه التي يجدها الولد في القراءه والكتابه بما يتفاوت مع مستوى ذكائه وقدراته العقليه . والاولاد المعاقون ذهنيا بشكل عام تنقصهم المهرات في نواحي متعدده من التطور والنمو بينما الطفل الذي يعاني من الديلكسيا هو اذكى مما يظهر في عمله الكتابي.
تبدو واضحه معالم الديسلكسيا عند حوالي 10 % من الاولاد ويعاني الصبيان اكثر من البنات وعدم التوازن في النسبه قد يكون عائدا الى مركز اللغه في الدماغ والذي يتميز بانه اكثر نضجا عند البنات دون الصبيان حتى سن البلوغ وسنين المراهقه الاولى .
هناك احصائيات كثيره تشير ان الاعاقات بشكل عام بما فيها الاعاقات التعليميه والديسلكسيا تتكاثر في المجتمعات المكتظه بالسكان في لمناطق الكبيره التي اوضاعها فقيره غير حسنه وهناك عدة عوامل تساهم في حصول صعوبات تعليميه عند لمجتمعات الفقيره التي تقطن المدن ومن هذه العوامل العلائلات المهاجره التي لا تعرف اللغه المحليه للتداول والعائلات الكبيره التي تسن في بيروت رجيئه وغير صحيه , نظام التغذيه السيىء , تلوث البيئه والهواء, قلة وانعدام النوم ,عدم الاستقرار, عدم اهتمام والتحمس للقراءه او المطالعه.
يعتقد ان اسباب الديسلكسيا هو عدم الفعاليه بالربط بين القسم اليمين والقسم اليسار للدماغ في هذه الحاله تكون خلايا الدماغ مركبه بشكل مختلف عن باقي الاولاد الذين لا يعانون الديسلكسيا وتركيب الخلايا هذا غير العادي يؤثر بدرجات متنوعه على العمل الطبيعي لقسمي الدماغ .
تتزايد الادله ان الدبسلكسيا لها علاقه بعامل الوراثه وان 88 % من الاولاد الذين يترددون على مراكز الديسلكسيا غالبا ما يكون هناك اكثر من ولد في العائله مصاب.

تظهر الديسلكسيا في:
القراءة والكتابه.
تركيز ضعف وعدم الدقه في التهجئه والقراءه.
الميل الى وضع الحروف والرموز بشكل مقلوب.
قراءة كلمه بشكل صحيح ثم الفشل في التعريف عليها في سطر لاحق.
المقدره على الاجابه شفهيا على الاسئله وايجاد صعوبه في الاجابه كتابيا.
كتابة الكلمه ذاتها في اشكال مختلفه دون التعرف على الشكل الصحيح
صعوبة نسخ الوظائف الكتابيه( الفروض).
صعوبه في تدوين المعلمومات.
صعوبه في فهم الوقت والزمن.
صعوبه في العمل بالاؤقام المتسلسله .
في نواحي اخرى :
يبدو ذكيا في نواحب كثيره لكن يظهر صعوبه واضحه في جوانب اخرى.
يخلط بين اليسار واليمين.
عدم الرشاقه .
صعوبه في تنفيذ سلسله من التعليمات.
عدم التنسيق.
يجاوب يشكل افضل شفهيا وليس كتابيا.
كثير التحرك خاصة في اوقات الدرس.
صعوبه في وضع الاشياء بالترتيب والتسلسل .



اهم العوراض:
كثرة الحركه.
قة النوم.
يلتهون بسرعه.
غير منظمين.
ضعف في التنسيق الحركي.
يجب الانتباه ان هذه العوراض لا تعني بالضروره ديسلكسيا ومن يحدد الامر هم الاشخاص المتخصصون.

ان اغلبية المعلمين في مرحلة الروضه والمرحلة الابتدائيه يدركون ان بعض الاولاد فوق سن 6 سنوات لا يظهرون تطورا مناسبا في القراءة والكتابة وربما يعانون من الديسلكسيا لذا يجب على المعلمين ان يحضروا هؤلاء الاولاد للمعالجه المتخصصه والاختبارات الضروريه ومن المهم عن وصف التلميذ بانه (كسول) بشكل عشوائي وبامكان المعلم ان يتبع التعليمات التاليه :
دع الولد يجلس في الصف الامامي.
تكلم معه بوضوح.
اكتب بوضوح.
اقبل بعض التسامحات.
اعطه وقتا اكثر من باقي الاولاد لانجاز المهمات الكتابيه .
دعه يشارك في الامور الشفهيه قدر الامكان.
لا تكثر من واجباته المنزليه
لا تنزعج من أي مظهر غير مرتب عنده.
لأن الولد المصاب يحتاج الى كثير من المتطلبات من قبل المعلمين وان التعامل مع المشكله يحتاج الى مرح وذكاء ومرونه وتعاطف وصبر كما ان التعليم والاشاد النفسي يتفقان من حيث الهدف المشترك حيث يسعى كل منهما لاثارة الدافعيه


أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة)

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب : 
1تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب . 
2 الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.
3 تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها. 
4 معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! . 
5 تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.
6 تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم.
7تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة. 
8 تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه. 
9 تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة. 

10 تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه. 
11 تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع. 
12 غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل. 
13 تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة . 
14 تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه . 
15 ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية. 
16 علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية: 
- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى 
- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه . 
- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين. 
- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة. 
- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم. 
- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته. 




تطوير مهارات التصور في عملية التهجئة 

تعتبر الذاكرة البصرية إحدى أكثر العوامل ارتباطاً بالقدرة على التهجئة والتي تعني القدرة على التصور أوالتخيل أوالقدرة على تخيل تسلسل الحروف في الكلمة.فالأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة والقراءة يواجهون صعوبات بالغة في تذكر شكل الكلمة وباستخدام التمرين والتدريب يتمكن هؤلاء الأطفال من تحسين تذكرهم للكلمات .

* أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة،فقد استخدمت معهم الإجراءات العلاجية التالية بشكل واضح : 
1-اكتب كلمة غير معروفة للطفل على اللوح أوعلى ورقة ومن ثم لفظها . 
2-الطلب من الطفل أن ينظر إليها ويسميها . 
3-اطلب منه أن يتتبع أحرف الكلمة ويرسمها في الهواء بينما هو ينظر إليها،اسمح للطفل أن يسمي كل حرف من حروفها.ويسمح هذا الإجراءللطفل تصور الكلمة بشكل أكثر دقة . 
4- أمسح الكلمة أو قـم بتغطيتها واطلب منه أن يرسمها في الهواءويقرأها في نفس الوقت . 
5- أعـد الخطوة الثالثة إذا كان ذلك ضرورياً . 
6-أجعل الطفل يتتبع الكلمة ويرسمها في الهواء ويلفظها في نفس الوقت إلى الحد الذي يشعر فيه الطفل بأنه قادر على تذكرها بشكل صحيح . 
7-اطلب من الطفل أن يكتب الكلمة من الذاكرة وينطق بها ،أعد هذا الإجراء عند الضرورة . 
8- درس كلمة أخرى بنفس الطريقة . 
9-اطلب من الطفل أن يرسم الكلمة الأولى في الهواء ومن ثم يكتبها من الذاكرة . 
10- إذا فشل أعـد الخطوات 2 إلى 7 . 
11-عندما يكون الطفل قد تعلم تهجئة الكلمة الأولى وكلمة أخرى من الذاكرة،اكتب الكلمة في الدفتر الخاص بتقدم الطفل،ويعتبر هذا الدفتر سجلاً خاصاً بالطفل وكذلك برنامجاً للمراجعة,ويمكن استخدامه أيضاً لتسجيل عدد الكلمات التي تعلمها الطفل كل يوم . 
21- استخدم الكلمات المتعلمة في الجمل والواجبات المدرسية حيثما كان ذلك ممكناً 
مقترحات علاجية للضعف القرائي والكتابي

1. ابدأ بإعداد التقويم التشخيصي لتلاميذك للتعرف على أوجه القصور لديهم .
2. حدد المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل تلميذ .
3. احصر الأخطاء الشائعة ودونها في قوائم .
4. درب تلاميذك عليها قراءة وكتابة .
5. احرص على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذ يكتب بها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطيء فيها .
6. درب تلاميذك على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
7. احرص على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة ودونها في مجموعات بها سمة مشتركة مثل : التماثل السمعي أو البصري أو التجانس في الحروف أو الحروف الساكنة المشتركة .
8. احرص على وجود تدريبات اثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
9. احرص على اعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في المهارات .
10. عزز مبادرات تلاميذك وشجعهم من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية أو من خلال أساليب أخرى كالصاق صور على كراسته أو وضع بطاقة تشجيعية له .
11. انشأ ركن للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات ، ودرب التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وانشطة تخدم المهارات المطلوبة .
12. وظف السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلاميذ مجموعة كلمات تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
13. احرص على تصويب أخطاء التلميذ مباشرة في حصص الإملاء .
14. احرص على اشتراك التلميذ في عملية التصويب والبحث عن خطأه بنفسه ويبحث عن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأ فيها .
15. وظف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذ أثناء القراءة في الصف أو المنزل لتشجيعه على حب القراءة وتعلمها .
16. احرص على إثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة .
17. أحسن اختيار مواد تعليمية بسيطة تعينك على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
18. عزز ثقة التلميذ بنفسه وشجعه باستمرار على احراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها .
19. ابدأ مبكرا في معالجة الضعف ونوع أساليب المعالجة ( فردية وجماعية)
الطالب الذي لايملك دافعية للتعلم : 

قد يكون أحد الأسباب في نقص الدافعية وهو توقعات الآباء المرتفعة جدا .وهنا بعض نقاط المهمة في هذا الخصوص:
1- لابد من أن يتجنب الآباء النقد والسخرية من الأطفال 
2- عندما تكون متطلبات الوالدين ضمن حدود قدرات الطفل فإن إنجاز الطفل يكون أكثر واقعية وبالتالي يؤدي هذا إلى أن ينظر الأطفال إلى الكبار على أنهم مصادر للدعم والتشجيع لا للنقد والتجريح . .
2-إستخدم أنت كمعلم نظام المكافأة الفورية 
3- إمتدح سلوك الطفل بشكل مباشر وغير مباشر 
4- يجب أن تجعل الطالب يشعر بالإنجازات الذي قام بها في المهمات المدرسية .وبذلك يكون مفهوم الذات لديه إيجابيا من خلال سلسلة الإنجازات التي يؤديها وتلقى إستحسان معلميه ووالديه.
5- يجب عدم إرهاق الطفل بالواجبات المنزلية . لأن في هذا قد يتسبب في زيادة إحباط الطفل .خاصة عندما لا يستطيع القيام به .
6- حاول بقدر ماتستطيع أن يكون معاملة الطفل عند بقيه المعلمين قائمة على اساس التشجيع . كي لا يكون هناك تناقض في معاملة الطفل .بينك كمعلم صعوبات وبقيه المعلمين العاديين . 
7- إعمل على مشاورة الطفل في الواجبات مثلا يمكن ان تحدد له عددا ما من المهمات وتجعله له حرية الإختيار منها كي يقوم بها . وهذه نقطة مهمة جدا وتسهم فعلا بزيادة دافعية الطالب


المصدر: سيد متولي
osmanschool

أفضل صديق

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 479 مشاهدة
نشرت فى 5 ديسمبر 2010 بواسطة osmanschool

ساحة النقاش

عطيه عبد المجيد

osmanschool
نسعى إلى اللتنمية المهنية المستدامة للمعلم المصري والعربي »

ابحث عن موضوع يهمك

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

865,407