غادر البابا بنديكتوس السادس عشر روما متوجها الي قبرص حيث يؤدي حتي الاحد اول زيارة الي بلد ارثوذوكسي علي خلفية توترات اقليمية شديدة اثر الهجوم الاسرائيلي علي قافلة الحرية . وقد وصل البابا بعد ظهر الجمعة الي مدينة بافوس جنوب غرب قبرص حيث بارك شجرة زيتون زرعت في مطار المدينة وشارك في " احتفال مسكوني " في كنيسة » ايا كيرياكي خريسوبوليتيسا «. واثارت زيارة البابا انتقادات بعض المسئولين الارثوذوكس الذين دعاهم كبير اساقفة الكنيسة الارثوذوكسية القبرصية المطران خريسوستوموس الثاني الي الانضباط . وقال المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي انه من المحتمل ان يعقد لقاء بين البابا ومسئولين مسلمين في جزيرة قبرص التي تؤوي اقليات عديدة . ويزور البابا السبت والاحد نيقوسيا حيث سيحيي قداسين . وتهدف الزيارة رسميا الي تسليم البطاركة الكاثوليك في الشرق الاوسط وثيقة تدعي » آلية العمل « لمناقشتها في اماكن تواجدهم استعدادا لاجتماع المجمع من اجل الشرق الاوسط الذي سيعقد في روما في اكتوبر . وبحسب المتحدث باسم البابا فإن الهجوم الاسرائيلي الدامي علي قافلة الحرية الذي خلف 9 قتلي لن يؤثر علي زيارة البابا غير ان التوترات المرتبطة به لن تغيب عن خلفية الزيارة . وقبيل زيارة البابا قتل الخميس المونسنيور لويدجي بادوفيسي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في تركيا الذي كان يفترض ان يشارك في القداس مع البابا بايدي سائقه . وتأمل السلطات القبرصية ان تجلب زيارة البابا الانتباه الي الجزيرة المقسمة منذ 36 عاما حتي وان لم يزر البابا القسم الشمالي من الجزيرة الذي تحتله تركيا . كما ان فضيحة الاعتداءات الجنسية علي اطفال داخل الكنيسة ستكون حاضرة حيث طلبت منظمتان قبرصيتان توقيف البابا لأنه غطي جرائم كهنة الكنيسة .
عدد زيارات الموقع
30,564


ساحة النقاش