انعقدت أيام عالمية ووطنية لمكافحة التدخين، تلك الآفة التي فتكت وتفتك بملايين البشر سنويا فضلا عن تأثيراتها الصحية والمادية المدمرة التي باتت تفترس الأطفال والنساء في يومها الحاضر. وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين صار مهما أن نجد وسائل جديدة مضافة لهذه المكافحة والعمل الجدي المثمر في تحقيق التقدم لوقف زحف هذه الآفة التي تطال الإنسان مثلما تطاول الكائنات الحية المحيطة وتخرب البيئة فالتدخين الذي أفضى ويفضي في حاضرنا إلى جرائم القتل الفردي والجمعي يهدد عبر مساهماته الرئيسة الخطيرة في فناء الحياة مستقبلا. إننا ندعو هنا لنافذة جديدة في مجابهة مخاطر التدخين واستمرار تمسك بعضهم به على الرغم من وعيهم التام بتلك الأخطار، وندعو هنا إلى مشاركتنا في حملة لمناقشة مسؤولة في كل عائلة لهذه المشكلة المستفحلة حيث تقول النساء أمهات وزوجات وبنات وأخوات (لا تدخين بعد اليوم) وحيث يؤكد الرجال آباء وأزواج وأبناء وأخوة أن (لا تدخين بعد اليوم). تتعاضد جميع أصوات العائلة الواحدة وتتعاون وتتساعد كيما يستطيع المدخن أو المدخنة تجاوز أزمة الاستمرار في التدخين ويتم الشروع بوقف التدخين مرة وإلى الأبد...
فشعورا بالمسؤولية الإنسانية تجاه البشر ومحيطهم الملوث أصلا ويكفيه ما فيه وشعورا بالمسؤولية والاهتمام بالعائلة بكل أفرادها وأعضائها ممن بات خطر التدخين يداهم وجود الأطفال والأبناء والبنات والأمهات والزوجات قبل غيرهم ما يتطلب وقفا فوريا وقرارا حاسما حازما مسؤولا بالخصوص..
ندعو كل العوائل للتوقيع هنا بأسمائهم تفعيلا للبدء بمناقشة قرار وقف التدخين إن لم يكن من بوابة المصلحة العامة فمن بوابة المصلحة الشخصية وأو العائلية التي تخص أفراد العائلة التي ينبغي ألا تتعرض لمهالك التدخين السلبي بمشاطرة المدخن جريمته بحق نفسه ومحيطه.. وحيث أن التدخين خضع لمجابهة ناشطة فعلية في الأماكن والعامة فإن هذه الحملة تساهم بقسطها في هذه المجابهة بمحاصرته في البيوت بجميع مرافقها وفضاءاتها.. كيما ننتهي من مراكمة مشكلات ومخاطر ومهالك أخرى..
مرحى لكل من يساهم في هذه الحملة بتوقيعه أو بتعليقه ومعالجته..
اسامة فرج


ساحة النقاش