عمان - اسامة
أصدر مجلس رؤساء الكنائس في الاردن بيانا عقب اجتماعه في عمان قبل يومين ثمن فيه دور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها.وانعقد الاجتماع للتباحث في ما تعيشه القدس من اوضاع مأساوية واعتداءات على المقدسات فيها ومعاناة اهلها في ظل غياب السلام والاستقرار وتدهور اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وغيرها من شؤون الحياة اليومية.
وكانت الأمانة العامة للمجلس وجهت دعوة للكنائس الأعضاء في المجلس لعقد هذا الاجتماع الذي كان مقررا في أواخر الشهر الماضي ، وذكر سكرتير المجلس ان اعادة تشكيل المجلس قبل عدة اشهر جاءت لتضم الكنائس المعترف بها وفقا لقانون مجالس الطوائف الدينية غير المسلمة لسنة 1938 ، وليتفق ونصوص القوانين والأنظمة المرعية التي سجلت الاعتراف القانوني للطوائف المسيحية في المملكة.
واضاف بأن المجلس في تشكيلته الجديدة يجسد في ملامحه صورة للوحدة المسكونية بين المسيحيين على ضفتي النهر المقدس.
يذكر أن مجلس رؤساء الكنائس بالأردن يضم بطريرك الروم الارثوذكس ، ومطران الأرمن الارثوذكس ، ومطران اللاتين ، ومطران الروم الكاثوليك ، ومطران الاقباط الارثوذكس ، ومطران الكنيسة الانجيلية الاسقفية العربية ، ومطران الكنيسة الانجيلية اللوثرية ، ومطران السريان الارثوذكس ، ومطران الكنيسة المارونية.
واكد مجلس رؤساء الكنائس في الأردن الأهمية البالغة للمدينة المقدسة في الحياة المسيحية كونها قبلة المسيحيين.
وعبر المجلس عن قلق اعضائه العميق نتيجة الهجرة المسيحية من القدس بالرغم من الامتداد التاريخي لحوالي الفي عام مضت افتخر خلالها المسيحيون بدورهم في الحضارة والثقافة التي انبثقت عن المدينة ، بالاضافة الى دورهم الطلائعي في نشر الدين المسيحي في سائر بقاع الأرض ، كما اعرب رؤساء الكنائس عن وقوفهم مع كل ابناء الأسرة الأردنية الواحدة والتفافهم حول العرش الهاشمي المفدى.
واكد المجلس وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في جهوده المباركة في الدفاع عن المدينة.
وقال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الاردن غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث: إن للكنائس واجبا دينيا واخلاقيا وتاريخيا في حماية القدس ومقدساتها وأهلها والدفاع عنهم والحفاظ على الثراث والوجود المسيحي الأصيل في الاراضي المقدسة عامة ومدينة القدس خاصة.
وقال غبطته نتسذكر بكل فخر واعتزاز المعاني العظيمة لذكرى الاستقلال الخالدة وما شكلته من تحول تاريخي بارز صاغه باقتدار وحنكة وشجاعة آل هاشم العظام ليبقى هذا الوطن عزيزا قويا موحدا ، وما قدمه الهاشميون عبر تاريخ الأمة لتحقيق وحدتها واستقلالها ونصرة قضاياها العادلة.
واضاف مخاطبا الأردنيين عامة "ففي مثل هذا اليوم وقبل اربعة وستين عاما انطلقت من ربوع الوطن بشائر الحرية على يدي المغفور له الملك المؤسسس عبدالله بن الحسين الذي ارسى بنيان دولة الأردن الحديث ، وها هو الأردن قادر بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على مواجهة تحديات المستقبل بكل عزم واقتدار".


ساحة النقاش