إثر بلاغ مقدم بحق د. يوسف زيدان بتهمة إزدراء المسيحية ، وإحالة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود ملف القضية لنيابة أمن الدولة العليا ، وجه صاحب رسالة "عزازيل" د. زيدان رسالة إلى المتضامنين معه من المثقفين والقراء ، ونعتهم فيها بـ"المتضامنين مع الحرية والحق والصدق" .

وفي الرسالة التي حصلت "نبض المصريين" على نسخة منها قال زيدان أن من اضطهدوه "تمحكوا بالدين وهم يبغونها عوجا " مؤكدا أن لهم مصلحة في تجهيل الناس ، وأنه عازم على المضي قدما فيما بدأه بلا خوف من أي تهديد من قبل " ناس يسعون فقط إلى مصالحهم الشخصية ويستغلون الدين طمعا في الدنيا" على حد قوله .

كما أكد برسالته أنه لا ينوي الهجرة من مصر التي وصفها بـ" دمعتنا الوحيدة الباقية التي لن نسكبها تحت أقدامكم" كما وصفها بأنها " الموئل الأخير الذي لن نهرب منه ، ولن نهرب فيه " .

وأوضح مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية في ختام رسالته أنه سيذهب إلى سراي النيابة " متسلحا بمحبة المتضامنين معه، وخبرةَ تراثٍ طويل من اضطهاد العلماء والمبدعين، بالإضافة إلى محامين شرفاء بادروا إلى الوقوف بجانبه، وهم الدكاترة: يحيى الجمل، على الغتيت، محمد سليم العوّا؛ ومعهم محامى "اتحاد كُتَّاب مصر".

وكرد فعل على بيان زيدان أرسل صاحب البلاغ المقدم بحق "زيدان" المستشار الدكتور "نجيب جبرائيل" رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، ومحامى الكنيسة المصرية، رسالة إلى صحيفة "اليوم السابع" المصرية، اعتبر فيها أن " زيدان يحاول استعطاف جمهوره وتصوير نفسه كما لو كان شهيدا لحرية الرأي والتعبير وأنه يحترم كافة الأديان ومنها المسيحية ، وهو على نحو مغاير يتعمد الإساءة إليها وإزدرائها في كتاباته " ، وأكد جبرائيل أنه لن يتراجع عن قرار مقاضاة زيدان .

وبحسب صحيفة "الشروق" المصرية فإن بلاغ نجيب جبرائيل لم يجئ بسبب رواية "عزازيل"، وإنما بسبب ما صرح به في ندوة صحيفة "اليوم السابع"؛ حيث قال: "إن العصور التي سبقت مجيء عمرو بن العاص كانت أكثر ظلاما وقسوة على المسيحيين، وأن ما يلقنونه للأطفال في مدارس الأحد ويحشون به أدمغة القاصرين ما هو إلا أوهام وضلالات تجعلهم في عزلة عن المجتمع؛ لهذا يسهل على الكنيسة استخدامهم سياسيا".

ورأى بعض الحقوقيين أن الإحالة إلى أمن الدولة العليا قرار غير متوقع، إذ كان متوقعا حفظ البلاغ أو تقديمه إلى محكمة الجنايات.

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 12 مايو 2010 بواسطة osamafrg

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

30,554