أكد الروائي المصري يوسف زيدان أنه مطلوب لنيابة امن الدولة اaلعليا للتحقيق معه على أرضية بلاغات مقدمة من قبل محامي الكنيسة القبطية نجيب جبرائيل الى جانب 11 منظمة قبطية أخرى بتهمة ازدراء الأديان والاساءة للدين المسيحي.
وقال زيدان إن «النائب العام عبد المجيد محمود قام بتحويله الى نيابة أمن الدولة العليا استجابة للبلاغ الذي وصله من محامي الكنيسة القبطية وعدد من النشطاء الأقباط ببلاغ حمل رقم 8156».
من جهته، أكد المستشار نجيب جبرائيل محامي الكنيسة أن سبب الشكوى هو «مقابلة زيدان مع أسبوعية (اليوم السابع) التي أساء فيها للمسيح وللمسيحية».
وتابع المحامي في بلاغه المقدم للنائب العام الذي استند اليه لتحويل صاحب رواية عزازيل الى نيابة أمن الدوله العليا أن «زيدان قال إن التأثر بالأساطير هو الذي جعل المسيحيين يعتقدون أن الله هبط لينقذ البشرية في الارض وعلق على ذلك قائلا: طب ما كان ينقذنا وهو فوق، مما أغضب القساوسة واعتبروه اساءة في حق العقيدة المسيحية».
وحمل بيان الدعوى أيضا توقيعات رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان والناشط ممدوح نخلة وبعض المنظمات القبطية في المهجر، ومنظمة أقباط الكويت ومركز الكلمة لحقوق الانسان.
وكان البيان تضمن أن زيدان «تهكم على عقيدة التثليث والتوحيد والفداء التي يؤمن بها المسيحيون وأنه اعتاد مهاجمة الديانة المسيحية والعقيدة المسيحية، خصوصا في روايته عزازيل التي اختلق فيها أمورا نسبها الى المسيحية زاعما ورودها في الكتاب المقدس».
نشرت فى 6 مايو 2010
بواسطة osamafrg
عدد زيارات الموقع
30,528


ساحة النقاش