توفي الاحد ، المستشار الجليل يحيى الرفاعى شيخ قضاة مصر والعالم العربى، والملقب بـ"الضمير الثائر"، بسبب دفاعه عن الحقوق والحريات، ومواقفه الثابتة أمام الرؤساء الثلاثة عبدالناصر، السادات ومبارك.
ووصف المستشارُ أحمدُ مكي الفقيدَ بأنه فارس استقلال القضاء في مصر ومؤسس هذه المدرسة ورئيس مؤتمر العدالة الأول الذي أعلن مطالب استقلال القضاء في مصر.
وأضاف: لقد قاتل الفقيد في سبيل استقلال القضاء، وكان أحد أبطال مذبحة القضاء في العهد الناصري، وأول مَن طعن على قرار عزله، وصاحب موقف عظيم في "قانون العيب" أدَّى إلى أن حَرَمَه الرئيس أنور السادات من دخول محكمة النقض.
وأوضح أن الفقيد علامة شامخة طالبت بإنهاء حالة الطوارئ في مصر، ودفع ثمن هذا إزاحته عن رئاسة نادي قضاة مصر، فيما كان هو أول مَن أنشأ استراحات للقضاة، وأول مَن طبع الكتاب القضائي، وأول مَن أصدر المجلة القضائية، فضلاً عن سلسةٍ طويلةٍ من أعمالٍ يذكرها له كل تلاميذه.
وأوضح أن الفقيد أسس تيار الاستقلال القضائي في مصر حتى بات قرينًا لاسمه، وبات البعض يُطلق على مدرسته "مدرسة الرفاعية" نسبةً له، مؤكدًا أن القضاء والأمة خسرا شامةً كبيرةً من شاماتِ الوطن، داعيًا المولى عزَّ وجل أن يُلهم تلامذته ومحبيه الصبرَ والسلوان.
وتُشيع الجنازة عصر اليوم من مسجد السيدة نفيسة بعد صلاة العصر، فيما يُقام العزاء يوم الثلاثاء في مسجد عمر مكرم وسط القاهرة.
عدد زيارات الموقع
30,529


ساحة النقاش