عرف الجميع موقع الفيس بوك ـ Facebook ـ على انه موقع للتعارف ثم أصبح بعد ذلك موقعاً للتعبير عن الآراء السياسية ولكنه الآن بدأ للتحول الدينى حيث انتشرت عليه مجموعات تحمل أسماء أكثر المرشحين لخلافة البابا شنودة الثالث وهم الأنبا يؤانس ـ سكرتير البابا الشخصى ـ الأنبا بيشوى ـ أسقف دمياط وكفر الشيخ وسكرتير المجمع المقدس ـ الأنبا موسى ـ أسقف الشباب ـ والأنبا مرقس ـ أسقف شبرا الخيمة وتوابعها والمتحدث الإعلامى باسم الكنيسة.
حيث تم رفع اسم الأنبا يؤانس على ما يقرب من 10 مجموعات تدور حول تعدد المزايا التى ينفرد بها يؤانس عن غيره ومحاولة استمالة أكبر عدد ممكن له فمثلا «الأنبا يؤانس مستحيل يعمل كده و«معاً ضد الشائعات الموجهة للأنبا يؤانس» التى وصل عدد أعضائها الى 8 آلاف شخص تهدفان فقط للرد على أى شائعات تقال فى حق الأنبا يؤانس كما رفع على الأخيرة صورة له كتب عليها «صدقنى بنحبك ولا عمرنا هنصدق عليك اشاعات مستنكرين قيام الأنبا بيشوى بكسر غرفة الأنبا يؤانس وفتح مذكراته وعرضها على الملأ ـ على حد تعبيرهم، هذا بالإضافة الى عدد آخر من المجموعات مثل «أولاد المحبوب جدا نيافة الحبر الأنبا يؤانس» «الجروب الرسمى لنيافة الأنبا يؤانس «للذين يحبون ويحترمون الأنبا يؤانس» «أحباء الأنبا يؤانس» «معا مع الأنبا يؤانس» و«تحدى وصول محبى الأنبا يؤانس الى مليون شخص» وتراوح عدد أعضاء هذه المجموعات بين 200 الى 2000 عضو.
أما جروب «هيهات يا أنبا يؤانس ان تجلس على كرسى مارمرقس» والذى يؤكد استحالة ان يكون يؤانس خلفاً للبابا شنودة فقد انتشرت الأقاويل حول تدعيم الأنبا بيشوى المرشح وبقوة هو الآخر لخلافة البابا لهذه المجموعة الذى كان له حظ من هذه المجموعات وان كان أقل من الأنبا يؤانس فلم يكن من نصيبه سوى 5 مجموعات فقط وهى «محبو نيافة الأنبا بيشوي» «رجل اللاهوت الأنبا بيشوي» «محبى الأنبا بيشوي» «معلم اللاهوت نيافة الأنبا بيشوي» و«نحن نحب الانبا بيشوي» وتدور هذه المجموعات حول فكرة قدرة الأنبا بيشوى على حفظ الايمان الارثوذكسى والنهوض بالتعاليم الكنسية وانه الوحيد القادر على الوقوف فى وجه الخارجين على تعاليم الكنسية ـ على حد قولهم.
أما الأنبا موسى فقد حاولت المجموعات التى رفعت اسمه وهى «شباب على طول» و«محبو الأنبا موسي» بتصويره على أنه هو الأقرب من فئة الشباب والقادر على التحاور معهم وانه الوحيد البعيد عن كل الصراعات.
«نيافة الحبر الجليل الأنبا مرقس» هى المجموعات الوحيدة التى رفعت اسمه ويبلغ عدد أعضائها 43 شخصا فقط وهى تعبر عن آراء مسيحيى شبرا الخيمة والتابعة للأنبا مرقس.
يؤكد كمال زاخر ـ منسق جماعة العلمانيين الأقباط ـ أن هذه المجموعات على الرغم من أن هؤلاء الأساقفة لم يقوموا بإنشائها بأنفسهم إلا انها تعبر عن رأى أتباع كل منهم بل ومحاربة بعضهم البعض فى أوقات أخرى مثل المجموعات التى تقام للفنانين والأدباء مشيرا الى ان انكار هذه المعركة نتيجة ان ما كان يقال فى الغرف المغلقة أصبح الآن على صفحات الانترنت كالمثل القائل «كان فى جرة وطلع لبرة» والغريب على هذا الصراع اننا لم نعتد استخدام هذه التقنية فيه كما شدد زاخر على ضرورة عدم التدخل فى أمر هذه المجموعات سواء كنسيا أو شعبيا حيث يجب الافساح لمزيد من حرية الرأى والتعبير وليس التضييق عليها.
فيما أكد بعض رجال الكنيسية عدم علمهم بالأمر من الأساس ولذلك فهم لا يتعرضون للأمر بالسلب أو الايجاب إلا فى نقطة واحدة وهى ان الحديث عن خلافة البابا فى حياته أمر غير أخلاقي.
نشرت فى 6 إبريل 2010
بواسطة osamafrg
عدد زيارات الموقع
30,575


ساحة النقاش