
عاشقتي. السمراء
محمد.الوسيم.العراق.
::::::::::::::::::::::::::
ينطرني.ليل
شعركِ الاسود
خيوطَ كسماء
ذلك المهجر
يغار القمرُ والنجوم
من شجن هواكِ
ومن صباحكِ السكر
.اطل علينا
كرائحة العطر
البنفسجي المعطر
سألتُها ذات يوم
اين ...انتِ
في الحبِ لا زلتي
طفلةَ تتحرر
من سوق غرورها
ومن رحيقكِ المتفجر
من اساور ليلكِ
في ظهور نجمكِ
المبجل
من شروق قمراَ
خاطبنا بحزن وتعجب
من هلوسات قلبي
الذي بكِ تحير
لم تكوني سمراء ذو
جمالاَ و فكر
انتِ خُلقتِ من
صدي وسامتي
ومن شدو ذلكَ العنبر
انا من اظهرتكِ
باحلى مظهر
وجعلتُ لكِ قبلةَ
من تراويح صلاتي
من كبريائكِ المهلل
من شجن حنيني اليكِ
كل فجر.....
كنتَ هناك اناغيِ
ليلَك وشعركَ الاسود
افصح بنوره.خاطب
النجوم...تكبر
على روحاَ احبت
ذلك الاسمر...
فكنتِ خليطاَ
من كبرياء
حبي..
ولكنكِ لا زلتِ
طفلةَُ لم تتحرر
لم تتحرر


