جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أنت أيتها الواقفة
على شريان القلب
بكبرياء
حروفي ما عادت
ملكي صارت لك
تمشي على
إستحياء
كساقية موسى إذ
جائت تعلن له الولاء
بوفاء
سيدتي
لا أدري أهذا بلاء أم إبتلاء
وكل علمي ينحصر في
أني أحببتك ذات
مساء
سيدتي
إعزفي لحن اللقاء
حتماً سيلتفت لنا
رب
السماء