أنت أيتها الواقفة
على شريان القلب 
بكبرياء
حروفي ما عادت 
ملكي صارت لك
تمشي على
إستحياء
كساقية موسى إذ 
جائت تعلن له الولاء 
بوفاء
سيدتي
لا أدري أهذا بلاء أم إبتلاء 
وكل علمي ينحصر في
أني أحببتك ذات 
مساء 
سيدتي
إعزفي لحن اللقاء 
حتماً سيلتفت لنا 
رب 
السماء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 11 أغسطس 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

53,147