آخَرُ الكَلَامِ ...
الحُبُّ الحقيقىِ الصَّادِقُ هُوَ غِذَاءً لِلنَّفْسِ النَّقِيَّةِ وَلَيْسَ عَقَابْ
أَمَّا المَشَاعِرُ الصَّاخِبَةُ الغَيْرِ حَقِيقِيَّةُ فَإِنَّهَـــا تَكَوُّنٍ كَعُودِ الثِّقَابْ
تَشْتَعِلُ ثُمَّ تَخْبُو سَــــرِيعًا وَتَتْرُكُ وَرَاءَهَا الرَّمَادَ وَالنَّدَمَ وَالضَّبَابْ


