
فرشاة و ألم
.
هيا سيدي
لا تنتظر
أرسمني
هات الفرشاة و بللها بدموعي
و سأعلن ساعتها خضوعي
و أرسم على الشطآن
استسلامي
و سطر بحبر دمي و نبضي
انعدام شعوري و اهتمامي
هيا أيها الرفيق
دون على الأمواج حلما صعب التحقيق
أنثر أبجدية خرافية التصديق
و أرسسها على ناصية الطريق
و علق لافتتة كتب عليها
هاهنا غرقت
غجرية المشاعر
ولم تستفيق
ألم أخبرك يوما
أن الخذلان عربد بدواخلي
و الحظ يجثوا على ركبتيه
و مشاعري قصلت على الملأ
و احساسي أصابه الأرق
فكيف تغير القدر
و قد أغمضوا عيني
و أعطوني مصباحا لأنير اليقين
هل يرى الأعمى ضوء السماء
هل يسمع الأصم خرير الماء
هل يغني الأبكم لحنا عذبا غناء
لا شيء سوى همهمات قلب جريح
هات محبرتك و الفرشاة و القلم
فلا أريدك سيدي أن ترسم العدم
خربشات قلم
.
بقلم / هند بومديان


