داوينى بالتى كانت
هى الداء
بسهام حبك صابنى
داء العناء
وبسحر همسك اسرتنى
و زال الحياء
فلا حياء فى الحب بل
إيثار وبذل و عطاء
يلومونى فى حبك لأننى
عنهم نأيت
و لك وحدك كان الوفاء
و لما لا و أنا بك متيمة
الفؤاد
كما أنت بى قد أجدت
الغناء
و شدوت فى حبى بأعذب
غنوة
و أثرت الغيرة فى قلوب
النساء
ناديتنى مليكة الفؤاد
و ملكة إحساسك
حين يدنو الصباح
و حتى حلول
المساء
و فى جنان الحب
أعلنت حبك ثورة
و ما خشيت بحبك
فتاة و لا شمطاء
و ملأت بصهيل
جواد شوقك أرجاء
الأرض حتى عنان السماء
يا ويح قلبى هذا
حبيبى أحبه
و حبه لى
هو
الداء و الدواء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 2 أغسطس 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,714