داوينى بالتى كانت
هى الداء
بسهام حبك صابنى
داء العناء
وبسحر همسك اسرتنى
و زال الحياء
فلا حياء فى الحب بل
إيثار وبذل و عطاء
يلومونى فى حبك لأننى
عنهم نأيت
و لك وحدك كان الوفاء
و لما لا و أنا بك متيمة
الفؤاد
كما أنت بى قد أجدت
الغناء
و شدوت فى حبى بأعذب
غنوة
و أثرت الغيرة فى قلوب
النساء
ناديتنى مليكة الفؤاد
و ملكة إحساسك
حين يدنو الصباح
و حتى حلول
المساء
و فى جنان الحب
أعلنت حبك ثورة
و ما خشيت بحبك
فتاة و لا شمطاء
و ملأت بصهيل
جواد شوقك أرجاء
الأرض حتى عنان السماء
يا ويح قلبى هذا
حبيبى أحبه
و حبه لى
هو
الداء و الدواء
نشرت فى 2 أغسطس 2015
بواسطة nssmaelshwara


