حرقوه قبل أن يمشي
قبل أن يعرف أنه عربي
طفﻻ
لم يتسنى له أن يستغيث أو يبكي
أذابوه
ولم يبقوا عليه عظاما لنعشي
ترى ما ذنبه يا إخوتي ؟
أﻷنه عربي !
ليكن يا امتي
غدا سنثأر له
بعد أن يحترق كل شعبي
وبعد أن يباع لهم كل
ما تبقى من نفط ومن ذهبي
لو أننا نرى أو نسمع
لزهدت أرواحنا
بالحكم والكرسي
لكننا بحمد الله
والحمد لله
ﻻ نجيد غير التباكي
فهنيئا لكم يا امتة وسطا
وانتظروا
حتى ينطق الحجر والشجرا
نشرت فى 1 أغسطس 2015
بواسطة nssmaelshwara


