ظَنَنْتُ غَــرَامَـكِ امْتَـلَكَ الجَنَانَا
وأنْسَــانِي هُمُـومِي والزَّمَـــانَا
ظَنَنْتُ وَكَانَ ظَنّي مَحْضَ وَهْمٍ
يُحَاصِرُني، وقَلْبِي، بَلْ سَبَانَـا
فَثَــارَ ، برفْقـةِ المَاضِي، فَقِيـدٌ
أحَــال غَــرامَـنَـا خَبَــرًا لكَـانا
تَعَجَّـلْنَـا وبُحْـنَـا ، فاعْــذُرِيـنَا
أنَــا والقَلْـبُ في حَــرَجِ تُـرَانَا


