كن في المكارم
وعلى الحياةِ إذا أتيتَ بمطمعٍ
تجني من الأهواءِ بئسَ المأربا
ولقد عَجبتُ لحالنا ومَقامنا
ننعى الكِرامَ ونستعيبُ المؤدبَ
يا من ترى عذراً وجدتَ لكاذبٍ
شتانَ قد عَظُمَ الصَدوقُ فما نبا
فإذا تشابهت المقاصدُ فاعلموا
أنَّ الجهولَ لفهمِ ذلك قد أبى
والفرقُ بين المقصدين بائنٌ
فالنخلُ يأبى أن يكونَ طُحلُُبا
وإذا تواترت الشدائدُ فلا تكن
فيها كمن نَسيَ الإله َ فأغضبَ
فإذا نظرتَ إلى ذنوبكَ فلا تدع
ذنباً لديكَ واستَعذ أن تُغلَبَ
كِلني إليكَ إلهي عبداً فليس لي
غير ُ رِضاكَ وعفوكَ مَهربا


