هى ♥ وَالحُبُّ ♥ وَالصَّيْفُ ♥
عَلَى شاطىء البَحْرُ كَانَ لِـي مَعَهَا لِقَاءْ
اِسْتَمَرَّ الحِوَارُ بَيْنَنَا حَتَّى حَلَّ بِنَا المَسَاءْ
♥
جَلَسَتْ كانِسمه بجانبى وَكَلَّمَتْنِي
عَنْ هَـــذَا الهَوَى وَالحُبِّ فشوقتني
♥
وَسَأُلْتَهَا عَنْهِ فَضَحِكَتْ وَسَأَلَتْنِي
هَلْ جَرَّبْتِي أَنْتِ الحُبَّ فَجَاوَبْتِنِي
♥
وَقَالَتْ لَيِّ هُوَ إِمَّا نُورَاً تُهْدَى أَوْ نَارًا تَحْرُقُنِي
فَقُلْتُ لَهَا أَنَا لَا أَعْرِفُ إِلَّا أَنَّهُ حَيَاةً أَسْعَدَتْنِي
♥
فَوَجَدْتُهَا دَائِمًا تُخَالِفُنِي وَلُمَّ تُقنعنيِ
وَلُمَّ أُجَادِلُهَا وَأَسْرَعْتُ عَنْهَا فتركتنىِ
♥.
وَلَمَّا رُجِعْتُ إِلَيْهَا ثَانِيَةً كَانَتْ قَـــدْ غَادرتنىِ
وَتَرَكْتُ عَلَى الأَرْضِ رِسَالَةً قَرَأْتُهَا فَحَيَّرَتْنِيِ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى


