
كأس شفتيك
أرتشف من رحيق الورد كي تستكين جوارحي
وظننت يوم أن كؤوس العشق تروي ظمأ السنين
فمهما مملئتها وسقيتني فلا مناص أن أستزيد
فعبق شفتيك كالبنفسج تارة تسعدني
وتارة تتركني لألم السنين
وحينما تداعب نظرات عينك مهجتي
يتراقص الوجد وهو كظيم
فعزفت لحن عشقي على أوراق النسيم
لعل قلبك لنداء روحي يجيب
عجبت من لهيب الورد حينما بين أناملي يستكين
وبراثم أنوثتك تنثر شذي عطرك
فمنه أستجير
أحببتك زهرة مخضبة بالندي
وبللتي شفتاي بقطرة
فهل لي من قطراتك أن أستزيد .............؟
..... إبن الجبـــــــــــــــــــــــــــالي .....


