
ألمُستَّبدة
حسان الامين
تَرِيدِينَّ الكُلُّ يَنحَنيَّ اليكِ
ويَطلِبوّنَ مِنكِ المودة
وتقولين بِكلِ تفاخِرٍ
انا لَسْتُ مُستَبِدَّة
شَكَتْ ليَّ مِنكِ مَلابِسكِ
وشَكَتْ مِنكِ حتى المُخَّدة
طَيَبَةٌ أنتِ بِخُبثُكِ
ولا تُبالِينَّ إنْ تَركْتيَهِ وحْدَه
تَغُطيّنَّ الغَريقُ إذا دَعاكِ
وطَلَبَ ألنَجْدَه
وتَتَعالينَّ ان أنَجيْتَيّهِ
وتَجرَحْيهِ بِشَوكِ وَردَّه
أي وَرِدٍ جارِحٍ أنتِ
فَقَدْتِ لَونِكِ وعِطرَكِ بَعدَ مُدَّه
تَعاليتِ وتكبرتِ
تُحبينَّ وقلبكِ فاقدٌ للحَنانِ
فكيف تَقِفينَّ معهُ
بل تَصبَحيَّنَّ ضُدَّه
أنا إن أحببتُكِ
ففي يومٍ عزَّ عليَّ ألحُبُ
وحينَّ ذهبَّ حُبكِ لغيريَّ
متى او كيفَ أستَرده
أمامكِ شهرٌ كاملٌ
أعيدي كل حساباتِكِ
فأن كانَّ لكِ قلبٌ مؤمنٌ
يقيناً لا يفقِدُ من وَدَّه


