أسوارُ الأشواكْ

===============================

الشعرُ موالٌ كيف أكتبهُ ؟!

على شفتيكِ أغنيةٌ

وهممتُ كي أرصدَ رؤاي

لكنَّ الجيادَ تحركتْ

وتسربت في الليلِ تعدو

نحو الرؤى الخضراء في عُرْسِ البحارْ

تَشُقُّ الغبارْ

أسافرُ في جدائلكِ

لأضيءَ مصابيحَ النَّهارْ

ملأتُ عيوني بنبعِ الحُبْ

مُتصفحاً وجهَكِ الرقراقْ

واحتملتُ معكِ وجع الرؤى والانتظارْ

وملامحُكِ النضيرةُ لا تزالْ

.

تنشدُ الموالْ

بيني وبينكِ مسافاتٌ ومسافاتْ

وأسوارٌ مِنْ الأشواكْ

وبابٌ موصدُ الطُرقاتْ

سمعتُ صوتاً مُتصاعِداً تحملهُ الرياحْ

مِنْ أين أدخلُ والمدينةُ تحرسها الأشباحْ ؟!

ولمحتُ ثقباً في الجدارْ

تسلقتُ سورَ المدينة

لأبحثَ عن صداكِ

وبمقلتي مدامع ُخرساءَ تهمي في انكسارْ

================================

بقلمي / إبراهيم فاضل

المصدر: أسوارُ الأشواكْ =============================== الشعرُ موالٌ كيف أكتبهُ ؟! على شفتيكِ أغنيةٌ وهممتُ كي أرصدَ رؤاي لكنَّ الجيادَ تحركتْ وتسربت في الليلِ تعدو نحو الرؤى الخضراء في عُرْسِ البحارْ تَشُقُّ الغبارْ أسافرُ في جدائلكِ لأضيءَ مصابيحَ النَّهارْ ملأتُ عيوني بنبعِ الحُبْ مُتصفحاً وجهَكِ الرقراقْ واحتملتُ معكِ وجع الرؤى والانتظارْ وملامحُكِ النضيرةُ لا تزالْ . تنشدُ الموالْ بيني وبينكِ مسافاتٌ ومسافاتْ وأسوارٌ مِنْ الأشواكْ وبابٌ موصدُ الطُرقاتْ سمعتُ صوتاً مُتصاعِداً تحملهُ الرياحْ مِنْ أين أدخلُ والمدينةُ تحرسها الأشباحْ ؟! ولمحتُ ثقباً في الجدارْ تسلقتُ سورَ المدينة لأبحثَ عن صداكِ وبمقلتي مدامع ُخرساءَ تهمي في انكسارْ ================================ بقلمي / إبراهيم فاضل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,737