من قصيدتي/
نزيف للجرح وآخر للولادة

لأني،
لأنّكِ يا زهرة العمرِ
يا نبضة القلب
يا درّة العقدِ 
يا فرحة الاشتهاءْ
لأنّي...
لأنّكِ يا نسمة الروح حاصرتِني
قبل أن تولدي فكرة 
تستبيح منامي
وتسبح في جسدي كالدماءْ 
ويعكس وجهك مثل المرايا
حقول البنفسجِ
زهر الربيعِ
وثلج 
الشتاءْ

لأني اختنقت...
تفجّر صبح انعتا قي
تحرك في داخلي
دافع الارتقاءْ
توزعتُ بين احتراقي وحزني
ورحت أكسِّر صمت المدينة
حين احترفت الغناءْ
أتألّم مثل جميع الأحبة
مثل جميع الذين تقاذفهم غضب موحشٌ 
ولكنّها نشوة الارتقاءْ


هنا يورِق الحجر الجامدُ
يستحيل إلى روضة 
من رياض المودّةِ 
فيض من العشق
بين الأحبة والأصدقاءْ
هنا يتغيّر وجه الطبيعةِ
يأخذ من مقلتيكِ ثيابا
وأنتِ كما أنت
يا أنتِ تبتسمينَ
هنا يولد الاحتراق الجميلُ
هنا موعد السفر المستحيلِ
هنا يولد الشوقُ والحبُّ
يظهر لون الهوية والانتماءْ
فهاتي يديكِ
لأولد ثانية
فوق طلعتِكِ المرمرية
يا أنتِ قبل المساء

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,751