ركعتْ دموعي عند باب المولى
هي سبْحة بِيدَي فؤادٍ ذلّ
والروحُ خَرَّتْ ساجدة لهُ جَلّ
في رهبةٍ وكبير شوقٍ حلّ
والنبض سبّح للسميع وصلّى
للربّ كبّرَ طائفا قد ظلّ
ناجاهُ قلبي ، بالخشوع تحلّى
عن كلّ معصيةٍ يقول تخلّى
والنفس ذابتْ مِن عظيم حياءٍ
في ثوب توبتها تُراضي الأعلى
تشكو له ضعفا كأنّه مدٌّ
مِن طلّةِ بدرٍ طغى واستولى
طلبي لَفِي كرمِ الكريم تجلّى
منْ ذِكرهِ الضرُّ استحى قد ولّى


