غنّى عليّ
فاستمال طليطله
أصغت، فأطربها غناه
أرخت جدائلها ...
خرجت تراهُ
لكنّها سقطت بأول قبلة
صرعى هواهُ
هي لحظةٌ بـ(علي يغي)
تطعن غرناط ... تجرفها
الدماء
وسمّوه يمضي عشيقا
تتغير الألوان
تتشابه الأصوات
كلّها تغدو نقيقا أو نهيقا
القدس ضاعت ...
قبلها غرناط ضاعت
بـِ (عَلِيِّ يغنّي)
و عراقنا أمسى
غريقا
هي لحظة
فـ (عليّ يغنّي) بيننا
والمترجم لم يكن كفأً دقيقًا
بالأمس يلهو طائشٌ
يمناه تحمل مصحفًا
ويساره يعثو فسوقًا
وغدا سنصبح كلّنا
قتلى هواه أو رقيقا...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 8 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,751