أرى أمــة الإســـلام قد جــن ليلهـا

وصارت بها الأفراح حـزنا ومأتمـــا

كأني بهــا غضبــى تردد صــــرخة

وترســـل أصواتا تهــز العــوالمـــــا

أراها وجيش الكفــــر حــل ببطنهـــا

فأوجس منـــه الأفق خـوفا،وأظلمـــا

وصـــارت ربــاها للمــــــآثم ملجـــأ

وكانت لحفظ الدين رمـــزا ومعلمــا

وقد حق أن تبكـــي وترثي لحالهـــا

وتندب صرحا أنهكت عرضه الدمى

هي الأمـــة الحبلى تقص حكــاية

تجن لها الآفـــاق والأرض والسمـــا

تصيـــح وداعٍ للكــــرام بصوتهـــا

وتحمل جرحــــا بين جنبيها مؤلما

بها الغيظ من فرط العمـــالة جــاثم

كما الشوك في ساح الحديقة قد نما

وفي صدرهــا يجثــو عقـوق وردة

وفي جوفهــا رعــد أراه مدمدمــــا

تقــول لكــل العالميـــن وقـد بدت

عليهــا علامات الأسى لو تكلمــا:

ألا تب من عاث الفســـاد بساحتي
وجرعني سمـــا زعــافا وعلقمــا
ألا تب من بـــاع العروبــة للعــدا
وتب الذي أعطى الولاء وسلمــــا
تنـــادي ولكن من تراه يجيبهــــــا
وكل ثقيل السمع- أضحى- وأبكما

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

53,146