ما كان أكثر من عابر سبيل
تسلل في غفلة إلي منحنيات حياتي
حاول الصعود في خفية إلي فؤادي
أدركته ربما أعجبت به
ربما حلمت معه
أو أحببته
عابر سبيل كان له بريق مختلف عن غيره .
كنت أود مرافقته
قراءة ما بداخله
لكن سرعان ما أنطفئ البريق
و غاب القمر و أنحرف عن مداره
بل إنقلب كل شئ إلي النقيض
صار الحلم كابوس
و بات النور ظلام
هكذا كانت التجربه
محاولات وإضافة أشياء
و في النهايه نتائج فاشله
فهذه هي الحياه
دائما بين مدا وجزر
نراها أحيانا كما البحر في لحظة هدوئه
و أخرى كما هو في لحظة ثوران الأمواج
كنت أود رسم الحقيقة مزخرفة بالألوان
مزينة باﻷفراح
لكن القدر سبق و رسم و لون
هذا ما أعيشه الآن
فلا أعتراض ..............سمر علي


