authentication required

.

هذا الصباح ...
من نافذتي أطل عصفور ...
رف بالجناح ...
وظل يدور ...يدور ..
بحذر منه اقتربت
خشية أن يخاف ...
ثم يطير....
لكنه في ثبات
اعتلى غصن الياسمين ...
فرد جناحيه في رفق ولين ...
وأطلق العنان لزقزقة
ألحانها تشجي القلب الحزين ...
ثم التفت يمينا وشمال ...
نقر على الأغصان
يغير النوتات الثقال
فانساب الصفير خفيفا .
والجناحان يهتزان في رشاقة ...
حفيفا ....حفيفا ...
ومع النشوة بالصفير العذب
ألح السؤال ....
لمن هذه الأهازيج
أيها الطائر الجميل ...
خبرني ...في من تثير السجال ؟
وإذا الجواب يأتي متهاديا
من بعيد ....
يردد السيمفونية
ويقترب ...سعيدا ...سعيد ...
على نفس الغصن يحط الرحال
عصفور يتمطى في رقة ودلال ...
ثم تتماهى الأصوات ...
وعلى إيقاع البهجة
تصدح بالأغنيات ...
مشهد من بهاء ...
يزيد الصباح جمالا ...
يبارك أنس اللقاء .

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,737