هيثم القلالوة
ألحان /
وإنكِ يا مرامُ سرورُ نفسي
أنرتِ بها وإن كانت ظلاما
فقد عادَ الصباح ُ اليومَ طفلاً
فأزهرت الغلالُ حنيناً ووئاما
وأجمل َ من بني الأزهارِ ترنو
إذا اقتربت، على الزهرِ السلامَ
فإن جاءت بمَحلٍ أمطرتني
بعذبِ اللحن ِ، فإذ بالقلبِ هامَ
ترى صوبَ الرَغابِ تصَيّعَ منها
بعذبٍ غامرٍ يروي البَشاما
وربِّ العادياتِ إلى المنايا
أحَبُّ إليَّ من مطرِ الرِهاما
فتغلبُ من مكارمها المعالي
يكونُ لها في القمم مقاما
فما غيداء لا تغدو بخضبٍ
وتغدو في ذرى الخصبِ ابتساما
فإن غنّت غصونِ البانِ شوقاً
فتحسبها بلابلَ و حَماما
فقمنا ثمَّ قامَ الشوق ُ لِينا ً
فكيفَ إذا باللحنِ كلاما ؟


