الكوتش الكوتش
.....(الدنيا تهيم بأهلها).........
نعم...أرى الدهشة في عيونهم
وترمقني كثيراً سموم سهامهم
ويقتلني....ظلام سواد نفوسهم
وتشتعل الفتنة من نار سمومهم
ويضيع الامل في خضام ألسنتهم
ويموت الحلم.....في ضلال بغيهم
ويُفنا الحب ويُمحا....في وجودهم
ويعشش السواد......في اوقارهم
النيران والخراب والويلات..نعيمهم
الحسد والحقد والغدر هم ديارهم
تملاء الاحقاد والوساوس افكارهم
لا يهتمون بشئ سوى شهواتهم
إذا خاصمتهم يوماً تشتعل نيرانهم
لو اقتربت منهم ستعرف جحيمهم
اولئك القوم يشقا دائما جلسائهم
هم اهل الدنيا...التي نراها تجّلهم
وإذا فاضت عليهم بالبغاء....تضلهم
وبعد كل هذا...يعتقدون انها تحبهم
لست من اولئك.....الذين تغرهم
فلست أنا من يستهوي خداعهم
ولن اكون في يوماً ابداً......مثلهم
ولن اكون في يوماً ابداً......مثلهم
فأنا مزيج خاص من الوفاء..غيرهم
لم اكن يوماً اهتم فيه....لطغيانهم
ولكني اليوم اعاني..مرارة ظلمهم
فقد اجهدني..لهيب نيران جراحهم
واليوم..فلست اطيق العيش بينهم
فأنا راحل بعيد......عن مستقعاتهم
بقلم/احمد عبد الرحمن صالح احمد



