أحمد لطفي

2 ساعة

على طَلَلِ الوفاءِ لنا بكاءُ... وهل دون الوفاء لنا بقاءُ؟

=
وهلْ يُبْنى الزمانُ على أساسٍ... ضعيفٍ كي يَخرَّ له البناءُ

=
إذا كان الزمانُ بلا وفاءٍ... فلنْ يقوى وقد عظمَ العَنَاءُ
=

وفاءُ الخِلِّ في العُسرَى حياةٌ... وإلا كانَ للدنيا الفناءُ
=

أرى نارا تُحَرِّقُ دونَ رَيْثٍ...وفاءَ الكونِ واسودَّ الصفاءُ
=

فليس العقلَ بحثُكَ في رمادٍ.... أفي هذا الرمادِ لنا غِناءُ؟!
=

وفاءُ المرءِ صار لنيْلِ حظٍّ... على قدرِ المَنالِ له وفاءُ
=

تُرَى بينَ الصِّحابِ وفاءُ قلبٍ...أمِ التزويرُ زيَّنَهُ طِلاءُ؟
=

ألا إنّ الزواج له عمادٌ... وفاءٌ, إنْ هَوَى ذهبَ الهناءُ
=

فلا يحيا زواجٌ دونَ رِيٍّ... كبُستانٍ جَلا عنهُ الرُّواءُ
=

على قبرِ الوفا شيطانُ مكْرٍ... ويَرتَعُ شامتًا: ماتَ الشّقاءُ
=

على الرَّمْسِ الوَفِيِّ أتتْ نساءٌ... يَنُحْنَ وما لهنَّ به اعتناءُ
=

فهنَّ مُؤجَّراتٌ لسْنَ ثكْلى... وليسَ لغيرِ مَنْ فقدتْ بكاءُ
=

فهلْ بعد المماتِ له نُشورٌ... فيرْجعَ كي يعودَ لنا البهاءُ
=

أم الأخلاقُ إنْ ماتتْ لدينا....فليس لعودةٍ فيها رجاءُ؟!

====================

الرمس: القبر

بقلمي: أحمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,734