جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مُش مَعقول المُسْلِم يقْتِل
من غير مايبَرَّر ب دَليل
يوم الحَشْر يقول لُه يارَبّ
انا بِيِه صَوَّرْت بإيدِىِ قَتيل
واللِّىِ بيقْتِل من غير شَرْع
يا إمَّا دا كافِر (مالهُوُش دين)
أو بيه مَسّ شيطان خَلاه
مُش من جِنْس البَنِىِ آدمين
واللِّىِ بيحْصَل قُدَّام عيننا
من التَرْويع ومن التَقْتيل
مالهُوُش أىّ أساس فِ الشَرْع
لا فِ التأصيل ولا فِ التأويل
واللِّى يقول الشَرْع بيُحْكُم
شَعْب ف دَولَه ب حَدّ السيف
يبَّا ماهُوَّاش عارِف مَعْنَىَ
الشَرْع وبارِع فِ التَحْريف
لجْل الشَرْع ب طابعُه مسامِح
والدين الإسلامى حَنيف
مابيرْضاشِ انَّك تتأسْلِم
بالآرْهاب أو بالتَخْويف
لازِم قَلْبَك يبَّا مسَلِّم
قَبْل جَوارحَك للمَعْبود
وامَّا تقول انا راجِل مُسْلِم
لازِم تِحْفَظ حَقّ الغير
ويكُون غيرَك دَه متطَمِّن
إنَّك مُش على حَقُّه تغِيِر
لجْل ما هوَّا مخالِف دينَك
أو على دينَك بَسّ أسِير
رأىْ ف رأيَك هُوَّا الرَأى
الشاذّ (المُخْطِئ ف التَفْسير)
يَعْنِىِ القَصْد : انا عاوِز اوَضَّح
للِّىِ بيقْرأ مِ الجَماهير
إنّ الأخّ المُسْلِم عُمْرُه
مايقْتِل حَدّ بدون تَبْرير
شَرْعى يخَلِّىِ الدُنيا الأهْوَن
عنْدُه لدَرَجِة إنُّه يسيب
بيتُه .. وأهْلُه .. ومالُه .. وحالُه
ويعْمِل عَمَلِيِّة تَفْجِير
طَبْ والرَأى بتاعُه دا صائِب
ولَّلا دا واقِع فِ التَغْرير ؟؟
هُوَّا دا قَصْدِى من المَنْشور دا
انِّنا نِتْناقِش وَيَّا كتِيييير
مِنْهُم يمْكِن نِقْدَر نِقْنِع
والإقْناع يعْمِل تَغْيِيِر
والتَغيير للأحْسَن ينْتِج
(قَبْل مواطِن صالح) مِيِن
يقْدَر يحْمِل راية أُمَّه
ف يوم كات مِشْعَل للتَنْوير
بقلم / عبدالله السعيد
