جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وثيقة غرام قديمة ... { الثالثة } .
من بين غابات الخوف ،،،
و أشجار الأحزان و أغصان الدموع ،،،
وجدتك .. حائرة مسافرة لا تعرفين الطريق ،،،
أرشدتكى و لكنك لم ترحلى و أخذتى تسألين ؟؟؟
من أنا و لماذا أنا هنا و لما لا أريد الرحيل من ،،،
غابات الآلام هذه !!! و أجبتك بأننى لا أستطيع ،،،
و لن أستطيع و طلبت منكى أن ترحلى ،،،
و لكن من حين إلى حين تذكرينى ...
لحظه واحده تكفى و من بعدها إنسينى ،،،
رفضتى بعناد و لم ترحلى و لم ترتضى البعاد ،،،
و أسريتى أن تأخذى بيدى و أن ترحلى معى ،،،
قلت لكى إسمعى وعى سؤالك قد أجبتة ،،،
بأننى لن أستطيع مغادرة غابتى الحزينة بأزهارها المسكينة ،،،
فمن يرويها سوى دموعى !!!
و من يواسى الأشجار بالليل و عند شروق النهار ،،،
ظللتى تسألى و أنا أرفض الإجابة ،،،
فماذا أكون بالنسبة لكى !؟! طلبتى معرفة الطريق الطريق ،،،
أرشدتكى عنه .. و تطلبى الأن فى هذا المكان ،،،
أن أكون الصديق و الرفيق !!!
أجبتك من قبل بأننى لا أستطيع ،،،
تسألى و تطلبى أشياء كثيره ،،،
ءأجيبك على السؤال الذى يحيركى و .. ترحلى !!!
أتعدينى بهذا ؟؟؟
أنا فى إنتظار حبيبتى حقيقتى ،،،
و لحظتها و هى وحدها التى تستطيع ،،،
أن تأخذ بيدى و أرحل معها ،،،
إلى الدنيا من جديد و بدونها ،،،
لن أستطيع أن أرحل لن أستطيع ،،،
أن أرحل معكى لأنكى لستى .. حبيبتى .
لستى حبيبتى .
........... بقلم/ عمرو العربى .. بقلب / شاعر الايام ..........