جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قررت الرحيل
حِسَان ألأمين
الْان وَقَد قرَرَتِي الْرَّحِيْل
فَانْت رَاحِلَة مُنْذ زَمَن
وُعَوْدِي أَلَيِك مُسْتَحِيْل
مَتَى كَان هَذَا الْحُب
أفِي تَكَبَرْك ؟
ام فِي حُب بَخِيْل ؟
كُنْت بَيْن يْدِيْك
وَلَم احِس بِحُبِّك
وَفي بُعْدِي تَنْشُرِين الْأقَاوِيْل
عَجَزَت عَيْنَاي عَن ارْسَال كَلِمَات الْحُب الَيْك
وَدَمْع عَيْنَي اكْبَر دَلِيْل
فَمَا اهْتَزَّت مَشَاعِرَك وَلَو لِلَحْظَة
وَعَز عَلَيْكِ
و قَطَعتِ الْمَرَاسِيْل
جَبَّارة انْتِ
وَطَاغِيَة فِي مَشَاعِرَكِ
فما أنتظارِ ألى عطفٍ منكِ
و ألحبُ أن أتى مِن عطفٍ
قليل
أريدُ حُبٌ جارفٍ
فيه أحساس
و ألشوق فيه يفيض
وعلى ملامحكِ يسيل
لا أنتِ رافضة حبي
و لا أنتِ راحلة عني
ولا تبوحين بهِ
وبوحكِ فيه ضئيل
فدعيني أرحل
لعلي أجدُ لنفسيَّ غَيرُكِ خليل
و لأحيا بعدُكِ
وأرتوي حباً
وأشفي بهِ قلبي ألعليل
