<p>بَعْض المِهَن فِ المُجتَمَع
مُش أىّ حَدّ يخُشِّها
أو أىّ واحِد مُجْتَهِد فِ دراستُه
يتْقَدِّم لِها وامَّا الوَزير
المُحْتَرَم (مَحفوظ) نَطَقها
وقال لِنا بانّ اللِّىِ يُدْخُل ف القَضا
لازِم يكُوُن صاحِب غِنَا
كان عندُه حَقّ ف كِلْمِتُه
وف رأيُه دا مُش ضِدِّنا
واللِّىِ يشوف فِعْل اللِّىِ صا
لُه شأنْ من مُحْدِث غِنَا أو
شُرْطِىِ كان أصْلُ
ه عَدَم وفْ يوم تَمَلَّك
أمْرِنا أو مُجْتَهِد ف حقوق وَصَل
سِلْك القَضا من نَجْعِنا
أو حتَّى دُكتور والدِتُه أو
والدُه قاسا فَقْرِنا يعْرَف
بإنّ الشَخْص دا عَدْلُه
انّ يلْحَس نَعْلِنا ويتَنُّه
فى وَحْل الجَهَالَه
ما يسْتَفِدْشِ ب عِلْمِنا
دا لأنّ عِلْمُه اتْعَلِّمُه
واتْغَرّ بِيِه على بَعْضِنا
بَلّ ضَرّ بِيِه المُجْتَمَع بالانْتِقام
من ضَعْفِنا وف يوم ما تِيجِىِ تكَلِّمُه
تِلْقا الكَلام مُش لفْظِنا
ولا دِىِ القِيَم ولا دِىِ الشِيَم
ولا دِىِ العَوايد عَنْدِنا أصْبَح غَريب
(ابن اللَّذينَه) عَشان طَلَع من جِلْدِنا
والبيه على اكتافُه النُجوم بتْنَطَّطُه
و بيْذِلِّنا وكتير بيعْمِل مَنْصِبُه
دا نهيبُه لجْل يسِفِّنا لكِنّ مِحْلِبنا
عَشان يعْمِل بإنُّه ف صَفِّنا
لجْل انّ مانقول الفاروق
مِحْلِب عِدِل مِعْوَجِّنا قال
الغَلَط هُوَّا الوَزير لمَّا احْتَقَر إنْسان
فَقَير بقلم / عبدالله السعيد</p>


