مدينة السراب
التقى بهم صدفة على قارعة الطريق حيارى...تائهون، ينظرون يمينا وشمالا، تراءى له انهم يبحثون عن مكان ما او شخص ما، اصابه الفضول، اقترب منهم، القى التحية بابتسامة ؛
عمَ تبحثون؟ قدأساعدكم ,
قالوا : نحن قادمون من عالم بات مجهولاً، تركنا خلفنا محطات وقنوات مشفرة ، وجئنا نبحث عن مدينة السراب، اصيب بالدهشة والاستغراب، ووقع فريسة الضحك والبكاء، كاد يدخل في هستيرية، تمالك نفسه وسألهم تبحثون عن ماذا ! !،
لا تبحثوا عن مدينة السراب، فانا وانتم فيها، هي الاوهام هي الاحزان تراكمت، فاضعنا مفاتيح الحقيقة ومعالم العودة .
--------------------
بقلم.تمام جميل


