سأصرخ حتي أنبذ سمك هذا من وريدي
ايتها النار التي تشتعل بداخلي لا تزيدي
افعل في تلك الجراح الغاشمة...ماتريدي
ولكن حذاري أن تلتهمي شريني ووريدي
كم كنت مخدوعً....بقلبٍ غادرٍ غراٍ عنيدي
والحزن يجتاح أركان مدينة حلمي والظلام عربيدي
وبات الامل بقيا رفات....في قبور العاشقين فقيدي
أه وألف أه..تخرج من الأعماق
لقد تبدل الحب وباتَ قيد وثاق
والله لم اعد لذاك الهوى بعد الان منساق
لم اعد اشعر بعد اليوم لكِ....بأي اشتياق
سأظل اصرخ حتي اخرج...من هذا النطاق
فأن الحياة قد صارت معك.....امر لا يطاق
لقد كدُ أن افقد نفسي...في هذا النفاق
دعني وامضي لحالك لن يكون بيننا وفاق
***(أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)***


