أنا لم أتكبر و لم أغتــر ... و ليس بى حماقة أو شـر ... بـل أعترف بحبـك الأغــر ... الذى طـار بقلبى إلى أعلى مستقر ... و لسانى كم بكلماتى البسيطة لكِ عبَّـر ... و أقـول أنـه قـد آن الأوان و عليك أن تستنظـر ... كلماتى التى سأرسلها لك حين أسطــر ... فيها معانى الغيـرة التى أراك بها تتكبَّـر ... ألم تكن عيناى هذه التى كنت تشتاقها لتنظـر ...؟ و تفيض عيناك شوقاً لرؤياى و تعبِـر ... ماذا دهاك ؟ بماذا تريــد .. أتريد أن تسيطــر ...؟ أم تريد أن تسكن قلبى دون أن تستأجـر ... أم تحب أن أجارى غيرتـك و إليك أنظــر ... لا لن أقدر من دون معاتبتـك فقلبى عندى بعد صـدّك أغلى و أكبـر