جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عم إبراهيم
راجل كريم
صابر وعايش في الحياة
مهما بيقسا الكون عليه
متحمله ميقولش اه
م الفجر يصحي
علي رزقه يسعي
راضي بعيشته
راضي بقضاه
بنته لميس
جالها عريس
انسان كويس
ماقلش لا
بس القضية
دا جهاز بنيه
هيعمل ايه
مهو مش معاه
مشي في الطريق
قابل صديق
سلم عليه
وقاله اه
رد الصديق
مالك ياصحبي
شكلك غريق
في ايه مخبي
عم ابراهيم
نفسه عزيزه
يرد دينه
لو كان بريزة
مرداش يقول
وقاله عادي
لازم تجيلي
في فرح ولادي
رد الصديق
مبروك يا صحبي
اكيد هجيلك
بنتك دي بنتي
وصاحبه عارف الحكاية
ما القصة باينه م البدايه
مهو شاف دموع عم ابراهيم
متحجره وفهم الروايه
عم ابراهيم روح خلاص
قاعد يفكر محتار ياناس
هيعمل ايه ما العيشة مره
اخرتها نام غلبه النعاس
ويادوب عنيه غفلة وقام
علي صوت نداله في المنام
بيقوله قوم اصحا وفوق
وافتح بيبان البيت قوام
وراح بسرعه عند بابه
واليوم دا كان .. يوم الخميس
فتح وشاف علبة ورساله
بتقول هديه .. مني للميس
فتح الهديه وشاف فلوس
ورفع ايديه لرب النفوس
بيدعي ويسجد من فرحته
يا بخته من يسعد نفوس
جهز لميس
وجه العريس
وعيونه مليها الفرح
شافه الصديق
اصله رقيق
ضحك وقلبه انشرح
جري عليه
وقاله ياصحبي
ابوس ايدك
فرحت قلبي
رد الصديق
وقال في ايه
ليه كل دا
عملت ايه
عم ابراهيم دمع وقال
بلاش تخبي كرم الرجال
انا اصلي عارف
منين الهديه
وانت ياصحبي أجمل مثال
رد الصديق
قال يا ابراهيم
لميس دي بنتي
وانت كريم
من بعد خيرك
مفيش كلام
قوم صلي بينا
وانت الامام
ودا ياصحبي
سري وسرك
ودا عند ربي
وبلاش اقولك
خيرك كتير
ودا كله عادي
منتا الاصيل
ولادك ولادي
والقصه دي مني انا
يتمنا اشوفها في الحقيقة
يبقي الصديق زي الضنا
بنفس صافيه بقلوب رقيقة