أقول لسيئ الأخلاق مهلا حذاري أن تبالغ في جفاك فإن الموت إذ يأتيك يوم فلا أخت تفيد ولا أخاك فهلا قد رجعت إلى الإله تتوب عن المعاصي في صباك فترجو من إله الكون ربي بأن يغفر لك ما قد دهاك ذنوب قد ترى ما فيها بأس وقد تهوي بك نار الهلاك وإني قد بذلت إليك نصحي فإن سوفت لا تأمن غداك وإني داعيا لله خيرا وأنت لي أخ أبغي حماك فإن النار لا صبر عليها فدع للنار أشخاصا سواك ذوي الأصنام لا يبغون خيرا وإن الخير في قلب صفاك إلى الرحمن أشكو كل همي فهل لي أن تتوب وأن أراك سويا ندخل الجنات عدوا إلى الرحمن قد طابت خطاك فإن الله يجزي الناس خيرا هنيئا للأخوة آن ذاك