القول مني لا يكافئ ودكم إن الثناء يذوب عند رؤاكم عذرا لتقصير أتى فى وصفكم بالعذر أطمع أن أنول رضاكم أنتم تباشير السرور وشخصكم راقت له الأخلاق جل ثناكم لا زال سمت بهاؤكم كفضيلة زانت بها دنياكم أخراكم بل أنتم تاج علا هاماتنا عزا وفخرا نقتفي بخطاكم إن لم نكن أهلا لما أنتم به من حسن أخلاق تجوب سماكم فلنا التشبه في خصال حميدة إن التشبه فيه جل صفاكم إن الجمال له مساعي فضلكم إني لأشكر دائما مسعاكم قد زنتم كل الزهور وضاءة إن الجمال لمن ثناء بهاكم القلب عندي دائما فى ذكركم آيات حب تستبيح. رضاكم