جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رباه كيف الأمور أسويها
والطفلة غير الأم لاشئ يرضيها
تداري الأسى بالخوف من أهاليها
والدمع فوق المحاجر يرويها
أرى البراءة في الجمال غيوما
والحزن ضبابا على مآقيها
والعقل حيران والقلب مكلوما
أضاع بالنفس عزيزة يلاقيها
والوجه الصبوح ذاب تألما
وما عاد المهى جمالا يساويها
ولا لون الشروق فيها موردا
ولا بسمة العصفورشدو أغانيها
ذاب الدمع بالمقلتين أسى
بموت التي بالعطف تحاكيها
ضاع بآلام الحنين جمالها
بالحزن على من بالحنان يسقيها
أفل الضياء الذي كان يغذيها
كالشمعة بلا نور ولا زيت يذكيها
تتابع الأصوات والأذن تصغيها
لعل صوتا من الأبعاد يناديها
لعل رسولا من الأم جاء يلاقيها
وصيا عليها أوأنيسا يواسيها
تراقب الأبواب وهي كئيبة
بحزن يتيمة مات حاميها
وكم هي أوجاع الفراق أليمة
بموت التي كانت بالحب تحاكيها
فصعب فراق الأم وهي صغيرة
ولا غيرك ربي للصبر يهديها
أخاف سقوط الجدران لو نادت
أماه والعين بالدمع تسقيها