وإن تلقاك روحي تزهرُ كالربيع ، يا شمسي التي تطل بلونها على جناح كل فراشة ، وإن غاب حرف من إسمك ذبلتُ كأوراق الخريف ، فأصُبحُ رماداً وحالما تزول تلك البشاشة ، ياشتاءي الذي ما زلت أنتظر قدومه ، لأمرض بمطره وأتكسر بكل هشاشة ، يا جمرة تولدت داخل تلك الروح ، ياصيف فؤادي الفقير الذي ينتظر معاشه ، يا أرجوحة تلونت بذهابٍ وإيابٍ ، يا عصفور داكنٍ في واحة الحبِ سكن بأعشاشه ، سواد الدنيا يلوح في عيني إن ذهب بياضك يفقد البصر كل صور إنتعاشه