جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أتيت إلى ديارى بعد الغياب
فبأى وجه ستلقانى اليوم ياعيد
فى كل طلة تأتى فيها تكافئنى
إما برحيل عزيز أو ابتعاد وليد
واليوم ما قصرت فها أنا معك
الفراغ يقتلنى وفى دنيتى وحيد
الجدران مؤنستى وصدى صوتى
يردد زفراتى وأوجاعى ويعيد
نسيت معك أفراح الصبا وجمالها
وتبدلت الضحكات والزغاريد
ذهبت رفيقة العمر فى صمت
وصار فراشى من اشواك وجليد
وتفرق الولدان فى دروب الدنيا
كل فى وجهته يبنى ويشيد
وانا هنا فى أحضان الصمت
اساير أيامى وأعيشها كما تريد
كأنها رحلة بدأتها من صغرى
واعلم أنها لن تقصر ولن تزيد
لا أملك من أمرى سوى صبرى
أنشد رضا من نحن له عبيد