الوردةُ تبكي ، وعلى وجهها أماراتُ الضحية الوردةُ تُنعي نفسها مُنهكٌ على جُرفِ الغسق تشهدُ عيني ذبحها الذبحُ والذابحون واقفون يتنفسون ألماً من جسدي يا حقولاً تتغذى على الدماء ذكرى تفتشُ عن فضاء كانتْ لي ذكرى هنا تترجمُ ظلماتِ المكان عابرٌ أحملُ خطوتي أتناسى نفسي وحيرتي هذي القلوبُ المُعتمة لولا نسمةُ أمل ترانا أُصبنا بالعمى ننسجُ من الرمادِ رداءاً أجسادنا من ورق حتى الشفاه يابسة صادقٌ حتى الألم وموجةُ الحُزنِ تعصفُ بي ألهثُ في امتدادها لتعانقَ الشمسُ الأفق