خريف العمر بستان فيه الأزهار ألوان ونهره العذب فياض يضخ عشقآ وحنان ويسمو سموآ يشهده ماهو القاص والدان ويرتق إلى مددآ مادام القلب ولهان فما العجب في ذلك يامن بالعجب تعابون ؟ فالحب دستورآ لا شعارآ كما أنتم تنتهجون خريفآ قلبه عامر ودمه نقيا يعالج المبطون وسوف يظل هكذا عبر الأيام والسنين فمن عاب ف ذلك فهو العيب كله ويلعنه اللاعنون