قال أبغاك حُلماً لايفُارق جفوني في هواكِ لا تُشقيني ب أصفادِ قلبك كبلينِي تمرَدي على الصمتِ واعلِني حقاً أنكِ تَهوينِي تركتُ القلبَ قيدَ قلبِك وكما شِئتِ دثِريني اِظلمِي أو اِعدِلي وبالأخيرِ خبرِيني أ أنا بشكٍ أم هو يقينِي ب إسمِ الحبِ من جنونِي اِشفينِي حَسَمَتْ وأوجَزتْ ففِي الإيجازِ جلْ اليقينِ أنتَ الحُلم القابِع بعيونِي أراكْ في الصحوِ نائِي ودَاني حِين أغْمِضُ عُيونِي إن كُنتْ فارِسْ الخُلدِ حَرِرُنِي من شَكِي لليقِينِ وبروضةٍ في ثنايا قَلبِك أهْنأ وأسْتكِينْ