في سكون الليل يفترسني جنح الدجى بالهموم وأتجول داخل النفس أرى قلبي يبكي بالدموع ليس لحبآ خدعت فيه ولا لأمل تمنيته ثم راح للجحيم ولكن كل همي وهمومي هو خوفي من يوم الحساب العظيم وأتصفح كتابي بهدوء في السكون وأستجمع قوايا مع كل ورقة مدون فيها إثم إقترفته عبر السنين وأقف كثيرآ عند الأثام التى تخض العقل وتذهبة في غضون وأمسك برأسي مرددآ هون على" ياإلهي من الجنون وأتمنى من الله أن ينجلي الليل ويأتيني بالبشير حتى أرى النور وينقشع من أمام عيني الدجى المسمى بالحزين وافقدني ثقتي وأصبحت أسير للظنون وأنا أعلم بأن ربي مهما كبر حجم ذنبي يغفر الذنوب مهما كانت ومهما تكون