كم كان أهون أن أموت ممزقا ومتناثرا بين الرياح والأنواء أو اكون غريق محيط هائج وتحمل ثنايا موجة أشلائي ولا أن تغلق صفحات عمري لحظة غدر الزمان وذبحه أوصالي كم عشت تحت ظل سمائه وأوفي بكل حقوقة ولا أبالي أنت من أنت يادنيتي أنت ألم يسري بدمي ممزقة أعضائي أنت يادنيتي وهم ورضى به عقلي وصدقه جنودي وجثماني إنت يادنيتي وجه يخفي بين صفاته غدرآ ذاقت مرة أحشائي أنسيت يادنيتي وعودك لي أم إنقطع نور قلبك وصرت عمياء. ؟ وقد كنت أظن أنك مصباح عمري وتمحو ظلام الأثم والأخطاء لما يادنيتي تمحو من قلبي بقايا حب قد كان لك ووفائي ومن اليوم يادنيتي سوف أكتم لوعتي وأرضى بقضائي وسوف أكتب وريقات عمري يادنيتي وأشدو بقصتي معك ورثائي