جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

فى عيدها الماسى تلك المرأة الجميلة الحسناء
أرسلتلى رسالة لا كلمات فيها ولا حروف هجاء
صورة لها من الخلف بلا وجه يميزها بلا أسماء
ويد تشير لى والأخرى بأصبع يشير إلى السماء
فما فهمت أهى غاضبة منى أم تشكو مر البلاء
تقف فى وسط رهط من بشر صالحين وغوغاء
فما عرفت أهى فى خيمة فرح أم سرادق عزاء
رسالة كلها إيحاء مبهم.. ولكنها كخطبة عصماء
جدائل شعرها معقوصة كقيود بمعصم السجناء
رأسها منكسة بذل بعد الشموخ ونظرة الخيلاء
ألست أنا عرضكم عزكم..النيل ومسرى الأنبياء
هل العيب في أم فيكم أجيبونى بصدق وجلاء
هل كذب التاريخ.. حينما وصفنى بأرض الرخاء
اليوم تهينونى وسط الأمم كأنى كسيحة عرجاء
خيرى كثير..كنت خزائن لطعام الأرض بلا جفاء
الأحجار منقوش عليها .. أنى كنت رائدة وعلياء
وكتاب الله أنصفنى.. بكلام يتلى إلى يوم اللقاء
فهل فرطم فى عرضى وأصبحتم ثلة من جبناء
أم ماعاد يعنيكم عزى فأصبحتم عنى كالغرباء
والله لأشكوكم لربى ..هو وحده مجيب الدعاء