نسمات مديحة حسن

شعر / خواطر / قصة قصيرة / وطنيات

فى عيدها الماسى تلك المرأة الجميلة الحسناء 
أرسلتلى رسالة لا كلمات فيها ولا حروف هجاء
صورة لها من الخلف بلا وجه يميزها بلا أسماء
ويد تشير لى والأخرى بأصبع يشير إلى السماء
فما فهمت أهى غاضبة منى أم تشكو مر البلاء
تقف فى وسط رهط من بشر صالحين وغوغاء
فما عرفت أهى فى خيمة فرح أم سرادق عزاء 
رسالة كلها إيحاء مبهم.. ولكنها كخطبة عصماء
جدائل شعرها معقوصة كقيود بمعصم السجناء
رأسها منكسة بذل بعد الشموخ ونظرة الخيلاء
ألست أنا عرضكم عزكم..النيل ومسرى الأنبياء
هل العيب في أم فيكم أجيبونى بصدق وجلاء
هل كذب التاريخ.. حينما وصفنى بأرض الرخاء 
اليوم تهينونى وسط الأمم كأنى كسيحة عرجاء
خيرى كثير..كنت خزائن لطعام الأرض بلا جفاء 
الأحجار منقوش عليها .. أنى كنت رائدة وعلياء 
وكتاب الله أنصفنى.. بكلام يتلى إلى يوم اللقاء
فهل فرطم فى عرضى وأصبحتم ثلة من جبناء
أم ماعاد يعنيكم عزى فأصبحتم عنى كالغرباء
 والله لأشكوكم لربى ..هو وحده مجيب الدعاء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 10 مارس 2017 بواسطة nsmat

مديحة حسن كاتب وشاعر

nsmat
شعر / خواطر / وطنيات / قصة قصيرة / اخري »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

261,078