جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تَوَسلُنِي قَلْبِي
أن أستبيحُكَ حُباً
قلت وما أنا بالعزيز
هو الله إن أراد أمرٌ
لاحائل له ولا عزيز
إن أباح الهوى شغفا
كيف لي أن أكون حريص
ماسُؤلي إلا قلب صادق
لايستهين بقلبٍ عزيز
إن هو صدق الحب
فبالوفاء يظل أنيس
أين مني ياقلب
جليس أنت به تفوز
لافتنه نظر تروقه
ولا لغيرك يأمل ونيس
ياقلبُ إستعصم عن الهوى
الجرح منه قد يذل عزيز
والغدر فيهم
وإن إستظلوا جناحك
بحثا عن الغير لايؤلوا جَهْدَاً
وحين السؤل تُتَهمُ لامحيص
جاروا على من سبقوك تفانياً
بالله كيف يجعلوك عزيز
هو الله وحده
ما من سواه ياقلب
لا ترتجي غيره أنيس
هو إن لَحَّت بك النجوى
لاتُردُ خائباً من عزيز
فزد له تضرُعاً وخِيفه
هو المُغنِي عن أي أنيس